جانور کو ذبح کرنے سے پہلے بے ہوش کرنے کا حکم:
Question
ایک شخص نے ایک گائے کو گولی ماری اس گولی کے نتیجے میں یہ جانور تین چار منٹ میں مر جائے گا، لیکن اس کو فی الفور ذبح کیا گیا، اور ذبح کرنے سے اس کا پورا خون بہہ گیا، کیا شرعاً یہ ذبح معتبر ہے یا نہیں؟
Answer
گائے یا کسی جانور کو جو گولی ماری جاتی ہے اس کی دو قسمیں ہیں: (۱) ایک وہ گولی جو جانور کو بے حس کر کے ذبح کے وقت اس کی تکلیف کو کم کرتی ہے اور کچھ دیر کے بعد یہ جانور ٹھیک ہو جاتا ہے اور اس کا احساس و شعور درست ہو جاتا ہے اور وہ چلنے پھرنے لگتا ہے اس قسم کی بے ہوشی کی گولی مارنے میں تو کوئی حرج نہیں بلکہ آج کل کے اہل تحقیق کے نزدیک جانور کی تکلیف کو کم کرانے کے مترادف ہے ۔ نیز اس میں ذبح کے عمل کو تیز کرنے کا پہلو بھی موجود ہے اس سلسلہ کے ایک محقق دکتور علی مصطفی یعقوب اپنی کتاب میں فرماتے ہیں:
الصعق: ــ مما يتعلق بعملية الذكاة ما يسمي بالصعق أو
stunning
و هو عبارة عن عملية فقدان الوعي والشعور من الحيوان المذبوح. والصعق على نوعين: الصعق بالتيار الكهربائي، والصعق بالضرب على رأس المذبوح
أما الصعق الضربي فيعمل به إما قبل الذبح، وإما بعد الذبح. وكان الغرض من الصعق أمران:
[
۱
] إزالة الوعي والشعور من الحيوان الذي سيذبح، حتى إذا ذبح لا يشعر بأي ألم.
[
۲
] إسراع أعمال الإنتاج، حيث لا يحتاج إلى وقت طويل في الإنتاج، إذا لا يستعمل الذابح الصعق، يكون الإنتاج قليلاً جداً،
وإذا ثبت ذلك، فالصعق الذي لم يصل إلى درجة القتل، من باب الإحسان للحيوان المذبوح لأنه لا يشعر بأي ألم عند الذبح، والله أعلم. (معايير الحلال والحرام في الأطعمة والأشربة والأدوية والمستحضرات التجميلة على ضوء الكتاب والسنة للدكتور على مصطفي يعقوب، ص ۳۱۸).
اور (۲) دوسری قسم وہ گولی ہے کہ جس کے مارنے سے تین یا پانچ منٹ کے بعد جانور مر جاتا ہے ۔ چونکہ یہ دو مرتبہ قتل کرنے کے مترادف ہے، اس لیے یہ مکروہ ہے، تاہم فقہاء کا اتفاق ہے کہ ذبح کرتے وقت جانور زندہ تھا اور شرعی طور پر ذبح کر دیا تو جانور حلال ہوگا ۔ لیکن اس میں تعذیبِ حیوان ہے ۔ اور آنحضرت ﷺ کا ارشاد ہے کہ حیوان کو ذبح کرتے وقت اس کے ساتھ نرمی اور اچھا سلوک کرو ۔
چنانچہ مسلم شریف میں ہے:
عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: ثنتان حفظتهما عن رسول الله ﷺ، قال: إن الله تعالى كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته. (رواه مسلم: ۲/۱۵۲، باب الامر بإحسان الذبح والقتل).
حضرت شداد بن اوس
رضي الله عنه
فرماتے ہیں دو باتیں میں نے آنحضرت ﷺ سے یاد کر لی ہیں، حضور اکرم ﷺ نے ارشاد فرمایا: بے شک اللہ تعالی نے احسان کو ہر چیز پر لازم کر دیا ہے پس جب تم (کسی کافر کو) قتل کرو تو اچھے انداز میں قتل کرو، اور جب تم (کسی جانور کو) ذبح کرو تو اچھے طریقے سے ذبح کرو، اور اپنی چھری تیز کر لو اور اپنے جانور کو راحت پہنچاؤ ۔
قال الإمام النووي رحمه الله: قوله ﷺ: فأحسنوا القتلة، عام في كل قتيل من الذبائح والقتل قصاصاً وفي حد ونحو ذلك، وهذا الحديث من الأحاديث الجامعة لقواعد الإسلام. والله أعلم. (شرح مسلم: ۲/۱۵۲).
مرقات میں ہے:
وقد قال علماؤنا وكره السلخ قبل أن تبرد وكل تعذيب بلا فائدة لهذا الحديث ولما أخرج الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط الشيخين عن ابن عباس رضي الله عنه أن رجلاً أضجع شاة يريد أن يذبحها وهو يحد شفرته فقال له النبي ﷺ: أتريد أن تميتها موتتين هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها. (مرقاة المفاتيح: ۸/۱۱۵، إمدادية، ملتان).
صاحب ہدایہ فرماتے ہیں:
وهذا لأن في جميع ذلك وفي قطع الرأس زيادة تعذيب الحيوان بلا فائدة وهو منهي عنه والحاصل أن ما فيه زيادة إيلام لا يحتاج إليه في الذكاة مكروه
إلا أن الكراهة لمعني زائد وهو زيادة الألم قبل الذبح أو بعده فلا يوجب التحريم. (الهداية: ٤/٤۳۹، كتاب الذبائح).
اور اگر جانور ذبح کرنے سے پہلے ہی مر گیا تو وہ مردار کے حکم ہوگا ۔ ملاحظہ ہو:
وإذا وصل الصعق إلى درجة قتل الحيوان، فلا شك أن المذبوح على هذه الحالة لا يؤكل، لأن القتل لم يكن على الشريعة الإسلامية. (معايير الحلال والحرام، ص ۳۱۸).
مجمع الفقه الإسلامي
کا فتوی ملاحظہ ہو:
وبعد مناقشة الموضوع، وتداول الرأي فيه قرر المجمع ما يلي:
أولاً: إذا صعق الحيوان المأكول بالتيار الكهربائي ثم بعد ذلك تم ذبحه أو نحوه وفيه حياة فقد ذكي ذكاه شرعية، وحل أكله لعموم قوله تعالي: ﴿حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم﴾ [المائدة: ۳].
ثانياً: إذا زهقت روح المصاب بالصعق بالكهربائي قبل ذبحه أو نحره فإنه ميتة يحرم أكله، لعموم قوله تعالي: ﴿حرمت عليكم الميتة﴾.
ثالثاً: صعق الحيوان بالتيار الكهربائي ــ عالي الضغط ــ هو تعذيب للحيوان قبل ذبحه أو نحره، والإسلام ينهي عن هذا ويأمر بالرحمة والرأفة به، فقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: "إن الله كتب الإحسان على كل شي
الحديث.
رابعاً: إذا كان التيار الكهربائي منخفض الضغط وخفيف المس بحيث لا يعذب الحيوان، وكان في ذلك مصلحة، كتخفيف ألم الذبح عنه وتهدئة عنفه ومقاومته فلا بأس بذلك شرعاً ومراعاة للمصلحة، والله أعلم.
أحكام الذبائح
میں مفتی تقی صاحب فرماتے ہیں:
أما التدويخ، فيقع بطرق مختلفة، ولعل من أكثرها استعمالاً، هو التدويخ بالمسدس، وهذا المسدس غير مسدس الرصاص، وإنما تخرج منه عند إطلاقه إبرة، أو قضيب معدني ويضعون المسدس في وسط جبهة الحيوان فيطلقونه، فتخرج هذه الإبرة أو القضيب وتثقب دماغ الحيوان، فيفقد الحيوان الوعي فوراً، وبعد ذلك يذبح
. والطريق الرابع للتدويخ استعمال الصدمة الكهربائية. وتوضع فيها آلة كالملقط على صدغي الحيوان، ويرسل من خلاله تيار كهربائي ينفذ إلى الدماغ، فيفقد الحيوان الوعي بسبب هذه الصدمة الكهربائية.
والحكم الشرعي لهذا التدويخ يحتاج إلى البحث من ناحيتين: الأولي: هل استخدام هذا الطريق جائز شرعاً، والثانية: هل تكون الذبيحة حلالاً إن ذبحها مسلم أو كتابي بالطريق المشروع بعد هذا التدويخ؟
أما كون هذه الطرق جائز ة شرعاً، فيتوقف الحكم فيه على أن هذا الطريق يخفف من ألم الذبح على الحيوان أم لا،
أما التدويخ، ففي بعض الحالات يضر بالحيوان ويؤلمه أكثر مما يؤلمه الذبح،
لأن إطلاق المسدس على الجبهة إنما يحصل به وقذ عنيف، والصدمة الكهربائية لا تخلو من ألم
فإذا تحقق ذلك قطعاً وأنه لا يموت به الحيوان جاز استعمالها، وإلا فلا.
ولا شك أن هذه الطرق للتدويخ لو كانت مسببة للموت، أو يخشى منها الموت فلا يجوز استعمالها، ولا القول بحلة الحيوان المذبوح بعد التدويخ. وما دامت هذه الطرق مشكوكة، فالأسلم أن يبتعدوا عنها، ومن المعروف أن اليهود لا يقبلون أي طريق للتدويخ، والمسلمون أولي منهم بالابتعاد عن الشبهات، والله سبحانه وتعالى أعلم. (أحكام الذبائح، ص ۵۵، ۵۷، الذبح الصناعي للأنعام، ط: مكتبة جامعة دار العلوم كراتشي).
خلاصہ یہ ہوا کہ جانور میں بوقتِ ذبح یقینی حیات ہو تو ذبیحہ حلال ہوگا ورنہ حرام، لیکن حیات سے کیا مراد ہے؟ اس بارے میں ائمہ ثلاثہ حنفیہ کا کچھ اختلاف ہے ۔ درجِ ذیل ملاحظہ فرمائیے:
امام صاحب رحمہ اللہ کے نزدیک نفس حیات کافی ہے اور صاحبین رحمہ اللہ کے نزدیک نفس حیات کافی نہیں بلکہ حیاتِ مستقرہ یعنی آدھا دن یا اس سے زیادہ زندہ رہنا ضروری ہے اور فتوی امام صاحب رحمہ اللہ کے قول پر ہے ۔
ملاحظہ ہو بدائع الصنائع میں ہے:
ومنها قيام أصل الحياة في المستأنس وقت الذبح قلت أو كثر ت في قول أبي حنفية رحمه الله وعند أبي يوسف رحمه الله ومحمد رحمه الله لا يكتفي بقيام أصل الحياة بل تعتبر حياة مقدورة
ولأبي حنيفة رحمه الله قوله تعالي: ﴿حرمت عليكم
. إلا ما ذكيتم﴾ استثني سبحانه وتعالى المذكي من جملة المحرمة والاستثناء من التحريم إباحة وهذه مذكاة لوجود فري الأوداج مع قيام الحياة فدخلت تحت النص. (بدائع الصنائع: ۵/۵۰، سعيد).
فتاوی ہندیہ میں ہے:
المتردية والمنخنقة والموقوذة والشاة المريضة والنطيحة ومشقوقة البطن إذا ذبحت ينظر إن كان فيها حياة مستقرة حلت بالذبح بالإجماع وإن لم تكن الحياة فيها مستقرة تحل بالذبح سواء عاش أو لا يعيش عند أبي حنيفة رحمه الله وهو الصحيح وعليه الفتوى كذا في محيط السرخسي. (الفتاوى الهندية: ۵/۲۸٦، شرائط الذبح).
فتاوی النوازل میں ہے:
شاة مريضة بقي فيها من الحياة مقدار ما بقي في المذبوح بعد الذبح إذا ذبحها تحل عند أبي حنيفة رحمه الله. (فتاوى النوازل، ص ۲۳۵، آرام باغ كراچي).
لسان الحکام میں ہے:
وذكر الإمام السرخسي: إذا علم أنها كانت حية حين ذبحت حل أكلها سواء كانت الحياة فيها يتوهم بقاؤها أو لا يتوهم بقاؤها. (لسان الحكام، ص ۳۸۳، كتاب الذبائح، دار الفكر).
فتاوی ولوالجیہ میں ہے:
الشاة إذا مرضت، وبقي فيها من الحياة مقدار ما يبقي في المذبوح بعد الذبح. والثاني: إذا قطع الذئب بطن الشاة وبقي فيها من الحياة مقدار ما ذكرنا،
واختلف المشايخ على قول أبي حنيفة رحمه الله: قال بعضهم: تقبل الذكاة وعليه الفتوى. (الفتاوى الولوالجية: ۳/٦۸، الفصل الثاني في الذكاة الاختياري، ط: بيروت).
مزید ملاحظہ ہو: (جدید فقہی مسائل:
۲
/
۲۳۹
) ۔
خلاصہ یہ ہے کہ جب جانور میں حیات کا ہونا یقینی طور پر معلوم تھا اور پھر اس جانور کو شرعی طور پر ذبح کیا گیا تو وہ حلال ہوگا، ورنہ حلال نہیں ہوگا ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue
For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.
Source: Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya — https://fduz.org/fatwa/2323
Fatawa SA: https://fatawa.co.za/fatwa/duzakariyya-2323