موسیقی اور اس کے آلات کا حکم:

12 min readFatwa Vol 7 #258Urdu

Question

موسیقی سننا جائز ہے یا نہیں؟ اور اس کے آلات کا کیا حکم ہے؟ قرآن حدیث میں اس کے بارے میں ممانعت وارد ہوئی ہے یا نہیں؟ بعض لوگ کہتے ہیں کہ اس بارے میں قرآن حدیث میں کوئی ممانعت مذکور نہیں ہے ۔ لہذا اس میں تشدد نہیں کرنا چاہیے، کیا یہ نظریہ صحیح ہے یا نہیں؟ مفصل مدلل بیان کیجیے ۔

Answer

موسیقی اور موسیقی کے آلات کی ممانعت قرآن اور احادیث میں موجود ہے اور موسیقی کا سننا اور آلات کا استعمال کرنا سب ناجائز اور ممنوع ہے ۔ قرآن حدیث سے دلائل حسبِ ذیل ملاحظہ کیجیے:
قرآنِ کریم سے دلائل:

(
۱
) قال الله تعالى: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ الآية [ لقمان: الآية: ٦]. على ما صح في تفسيره عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حيث قال: هو والله الغناء، أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح، وأخرجه الحاكم والبيهقي وصححاه، وأخرجه البيهقي أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنه بلفظ: هو الغناء وأشباهه

وعن عكرمة: عن لهو الحديث قال: هو الغناء

وعن مجاهد قال: هو الغناء وكل لعب ولهو. وعن إبراهيم قال: هو الغناء. وعن عطاء الخراساني قال: الغناء والباطل

وعن الحسن قال: نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير

(الدر المنثور: ٦/۵۰۵، ط: دار الفكر).
قال ابن كثير: حدثنا عمر وبن على

عن أبي الصهباء: أنه سأل ابن مسعود رضي الله عنه عن قول الله ﴿ومن الناس

﴾ قال: الغناء وكذا قال ابن عباس رضي الله عنه، وجابر رضي الله عنه، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، ومكحول، وعمرو بن شعيب، وعلي بن بذيمة. (تفسير ابن كثير: ٦/۳۳۱، ط: دار طيبة).
(
۲
) قال الله تعالى: ﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك﴾ [سورة الاسراء: ٦٤]

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: صوته كل داع دعا إلى معصية الله

وعن مجاهد قال: استنزل من استطعت منهم بالغناء والمزامير واللهو والباطل

(الدر المنثور: ۵/۳۱۲، ط: دار الفكر، وكذا في تفسير ابن أبي حاتم، رقم: ۱۳۷۰۷، وتفسير ابن كثير: ۵/۹۳).
(
۳
) قال الله تعالى: ﴿أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون﴾ [سورة النجم: ۵۹، ٦۰، ٦۱] وعن ابن عباس رضي الله عنه أن نافع بن الأرزق سأله عن قوله "سامدون" قال: السمود: اللهو والباطل

وقال عكرمة عنه: هو الغناء وكانوا إذا سمعوا القرآن سمدوا ولعبوا، وهي لغة أهل اليمن يقولون: اسمد لنا أي تغن.
راجع: (ابن كثير، والدر المنثور: ۷/٦٦۷، ط: دار الفكر).
وفي تفسير البيضاوي: وأنتم سامدون، لا هون أو مستكبرون من سمد البعير في مسيره إذا رفع راسه أو مغنون لتشغلوا الناس عن استماعه من السمود وهو الغناء. (تفسير البيضاوي: ۱/۲٦۲).
(
٤
) قال الله تعالى: ﴿و الذين لا يشهدون الزور﴾ [ سورة الفرقان: الآية: ۷۲] أخرج الفريابي وعبد بن حميد بن الحنفية قال: الغناء واللهو وأخرج عبد بن حميد عن أبي الجحاف قال: الغناء وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال: الغناء والنياحة

وعن مجاهد قال: مجالس الغناء. (الدر المنثور: ٦/۲۸۳، ط: دار الفكر).
وينظر: (تفسير ابن أبي حاتم: ۸/۲۷۳۷، وتفسير ابن كثير: ٦/۱۳۰، وتفسير العز بن عبد السلام: ۱/۷۷۸، وتفسير النسفي: ۳/۱٤۵، ط: بيروت، وزاد المسير: ٦/۱۰۹).
فهذه آيات الكتاب على التفاسير المذكورة تدل بظاهرها على تحريم الغناء والمزامير مطلقاً كما لا يخفي.

احادیث سے دلائل ملاحظہ کیجیے:

(
۱
) أخرج البخاري عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري رضي الله عنه، والله ما كذبني سمع النبي ﷺ يقول: "ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم يعني الفقير لحاجة فيقولون ارجع إلينا غداً فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة". (رواه البخاري، رقم: ۵۵۹۰، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه).
وأخرج ابن ماجه (رقم: ٤۰۲۰، باب العقوبات) عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: "ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير".
وأخرجه أبو داود وابن حبان وأحمد والبيهقي والبخاري في التاريخ الكبير وله شواهد. والمعازف: هي آلات الطرب. والقينات؛ الجواري المغنيات.
(
۲
) أخرج الإمام أحمد في مسنده (٤۵۳۵) عن نافع مولي ابن عمر أن ابن عمر رضي الله عنه سمع صوت زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه وعدل راحلته عن الطريق وهو يقول: يا نافع أتسمع فأقول نعم، فيمضي حتى قلت: لا فوضع يديه وأعاد راحلته إلى الطريق وقال: رأيت رسول الله ﷺ وسمع صوت زمارة راع فصنع مثل هذا.
قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(
۳
) أخرج الإمام أحمد في مسنده (رقم: ۲٦۲۵) بسنده عن ابن عباس رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ قال: إن الله حرم عليكم الخمر والميسر والكوبة وقال: كل مسكر حرام. قال سفيان: فسألت على بن بذيمة عن الكوبة قال: الطبل.
قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(
٤
) أخرج الإمام أبو داود في سننه (۳٦۸۷) عن عبد الله بن عمرو أن نبي الله ﷺ نهى عن الخمر والميسر والكوبة والغبيراء وقال: كل مسكر حرام
۔
قال أبو داود قال ابن سلام أبو عبيد: الغبيراء؛ السكركة تعمل من الذرة شراب يعمله الحبشة
۔

(
۵
) أخرج الإمام الترمذي في سننه (۲۲۱۲) بسنده عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذاك؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور. وقال: هذا حديث غريب.
(
٦
) أخرج الإمام الترمذي في سننه (۲۲۲۱۱) بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث طويل وفيه: وظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور

الخ. وقال: هذا حديث غريب.
(
۷
) عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ سمع رجلاً يتغنى من الليل، فقال: لا صلاة له حتى مثلها ثلاث مرات. قال ابن الجوزي: هذا حديث لم يصح؛ قال يحيى بن معين: سعيد ليس بثقة أحاديثه بواطيل وقال النسائي: متروك الحديث. (الموضوعات لابن الجوزي: ۳/۱۱۵، باب ذم الغناء).
(
۸
) أخرج ابن عساكر في "ذم الملاهي" (ص ۲۸) بسنده عن ابن عباس رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ: والذي نفس محمد بيده ليبيتن أناس من أمتى على أشر وبطر ولعب ولهو، فيصبحون قردة وخنازير باستحلالهم المحارم، واتخاذهم القينات، وشربهم الخمر، وبأكلهم الربا، ولبسهم الحرير، تفرد به فرقد، وإسناده ضعيف.
(
۹
) أخرج الإمام أحمد في مسنده (۲۲۳۰۷) بسنده عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدي للعالمين وأمرني ربي عزوجل بمحق المعازف والمزامير والأوثان والصلب وأمر الجاهلية

الخ.
قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف جداً، فرج بن فضالة ضعيف، على بن يزيد ضعيف. وأيضاً أخرجه الطيالسي (۱۲۳۰)، والطبراني في الكبير (۸/۱۹٦/۷۸۰۳).
(
۱۰
) أخرج أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (رقم: ۷۷) بسنده عن على رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: بعثت بكسر المزامير

الخ. وسنده ضعيف.
(
۱۱
) عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: يمسخ قوم في آخر الزمان قردة وخنازير قالوا: يا رسول الله! أمسلمون هم؟ قال: نعم، ويشهدون أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويصومون ويصلون، قيل: فما بالهم يا رسول الله؟ قال: اتخذوا المعازف والقينات والدفوف وشربوا هذه الأشربة فباتوا على شرابهم ولهوهم فأصبحوا وقد مسخوا. رواه مسدد. (إتحاف الخيرة المهرة: ۸/۹۲/۷۵٤۸، وأبو نعيم في الحلية: ۳/۱۱۹).
(
۱۲
) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: الغناء ينبت النفاق في القلب، كما ينبت الماء البقل. (ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي، ص ۲۸۳، وأبو داود في سننه، رقم: ٤۹۲۹، والبيهقي في سننه الكبري، رقم: ۲۱۵۳۵، وفي شعب الإيمان، رقم: ٤۷٤٦).
قال العراقي: والمرفوع غير صحيح لان في إسناده من لم يسم، رواه أبو داود وهو في رواية ابن العبد ليس في رواية اللؤلؤي ورواه البيهقي مرفوعاً وموقوفاً. (تخريج الإحياء: ۳/۲٦۸).
وللمزيد راجع: (البدر المنير: ۹/٦۳۳، والتلخيص الحبير: ٤/٤۸۲/۲۱۱۳، والعلل المتناهية: ۲/۷۸۵/۱۳۱۰).
(
۱۳
) عن على رضي الله عنه قال: نهي رسول الله ﷺ عن المغنيات والنواحات، وعن شرائهن وبيعهن، وتجارة فيهن، وقال: كسبهن حرام. (رواه أبو يعلي في مسنده: ۱/٤۰۲/۵۲۷، وإسناده ضعيف جداً، فيه: الحارث بن نبهان الجرمي البصري، وهو متروك، والحارث الأعور، كذبه الشعبي وفي حديثه ضعف).
(
۱٤
) عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

والذي نفس محمد بيده ما رفع رجل عقيرة صوته بغناء إلا ارتدفه شيطانان يضربان بأرجلهما صدره حتى سكت. (رواه الروياني في مسنده: ۲/۲۷۷/۱۱۹٦).
(
۱۵
) أخرج أبو يعقوب محمد بن إسحاق النيسابوري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسق والتلذذ بها كفر". (نيل الأوطار شرح منتقي الأخبار من أحاديث سيد الأخيار: ۸/۱۰٤، باب ما جاء في الة اللهو).

علامہ شوکانی رحمه الله نے یہ حدیث ابو یعقوب محمد بن اسحاق نیساپوری کی طرف منسوب کی ہے ۔ نیز دیگر کتب میں بھی یہ حدیث بحوالہ نیل الاوطار مذکور ہے، البتہ محمد بن اسحاق نیساپوری کی کتاب دستیاب نہ ہونے کی وجہ سے اس کی سند کا حال معلوم نہیں ۔ لیکن درجِ ذیل شیخ عبد الرزاق مہدی کی عبارت سے پتا چلتا ہے کہ یہ حدیث ابو الشیخ کے تفردات میں سے ہے اور ابو الشیخ کے تفردات محدثین کے نزدیک ضعیف ہیں ۔

وذكره العراقي في "تخريج أحاديث الأحياء" (۲/۲٦۹، كتاب آداب السماع) وقال: رواه أبو الشيخ من حديث مكحول مرسلاً.
وقال الشيخ عبد الرزاق المهدي في "تخريج أحاديث تكملة شرح فتح القدير" (۱۰/۱۷) بعد نقل كلام العراقي: قلت: ولم أقف على إسناده، لكن الضعف عليه بين، فهو مرسل، وهناك شيء آخر وهو تفرد أبي الشيخ به، وغالب ما تفرد به ضعيف ومنكر، وشيء ثالث غرابة المتن.
وللاستزادة انظر: (ذم الملاهي لابن أبي الدنيا، وذم الملاهي لابن عساكر، والسماع والرقص لابن تيمية والسماع والرقص لمحمد بن محمد المنبجي والحنبلي، ونزهة الأسماع في مسألة السماع لابن رجب الحنبلي، وأحكام القرآن، كشف العناء عن وصف الغناء، واسلام اور موسيقي).

فقہائے احناف کی عبارات ملاحظہ کیجیے:

ودلت المسألة على أن الملاهي كلها حرام حتى التغني بضرب القصب قال عليه الصلاة والسلام: ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف أخرجه البخاري. (البحر الرائق: ۸/۲۱٤، دار المعرفة، بيروت).
وقال في الدر المختار: ودلت المسألة أن الملاهي كلها حرام ويدخل عليهم بلا إذنهم لإنكار المنكر قال ابن مسعود رضي الله عنه: صوت اللهو والغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء النبات، قلت: في البزازية استماع صوت الملاهي كضرب قصب ونحوه حرام لقوله عليه الصلاة والسلام: استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسق والتلذذ بها كفر (قد مر تحقيقه) أي بالنعمة لا شكر فالواجب كل الواجب أن يجتنب كي لا يسمع لما روي أنه عليه الصلاة والسلام أدخل أصبعه في أذنه عند سماعه. (الدر المختار: ٦/۳٤۸، سعيد).
وللمزيد انظر: (فتاوى الشامي: ٦/۳٤۸. ۳۵۰، سعيد، والهداية، وتبيين الحقائق: ٦/۱۳، ط: إمداديه، ملتان، وتحفة الملوك، والعناية شرح الهداية: ۱٤/۲۱٦، وفتح القدير:، والفتاوى البزازية بهامش الهندية: ٦/۳۵۹، وشرح تحفة الملوك لابن ملك: ۲/۱۹۰۹).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.