موسیقی کے مقامات میں تلاوت کرنے کا حکم:

7 min readFatwa Vol 7 #302Urdu

Question

آج کل مصری قراء، موسیقی کے مقامات میں تلاوت کرتے ہیں، جن میں سے بعض بیات، سیکا، حجاز سے معروف ہیں، کیا اس طرح تلاوت کرنا درست ہے یا نہیں؟ اور ایسے قاریوں کی تلاوت سننے کا کیا حکم ہے؟ بینوا توجروا ۔

Answer

حدیث شریف میں آتا ہے:
اقرءوا القرآن بلحون العرب
، یعنی عربوں کے طرز پر قرآن پڑھو، الحان عربوں کے طرزِ طبعی کا نام ہے اور یہ محمود اور مامور بہ ہے، بعض نے الحانِ عرب کو مطلقاً جائز قرار دیا ہے ۔ لیکن اس میں تفصیل ہے کہ اگر کسی خاص لحن کے ساتھ پڑھنے میں لحن جلی واقع ہو تو یہ ناجائز ہے اور لحن خفی ہو تو مکروہ ہوگا، اور اگر لحن جلی و خفی کا مرتکب نہ ہو تو مستحب ہے ۔
قرآنِ کریم کی تلاوت کا دوسرا طرز "انغام" یعنی آواز کے ساتھ مد و جزر اور اتار چڑھاؤ کی کیفیت پیدا کرنا، یہ موسیقی کے قواعد کے تحت کیا جاتا ہے، بعض حضرات نے انغام الموسیقی درجِ ذیل شمار کروائے ہیں:
رست، وهوي، بوسليك، حسيني، وحجاز وزنكلا وعراق، والنوي والبزرك مع زيرا فكن ده والاصبهان والعشاق.

ان انغامِ موسیقی کے مطابق قرآنِ کریم کی تلاوت کرنا ممنوع اور ناجائز ہے، البتہ ان قواعدِ موسیقی کی رعایت کے بغیر قاری سے بلا اختیار کسی قاعدہ کی مطابقت پائی جائے تو اس پر کوئی گناہ نہیں ہوگا ۔
اہل فسق کے طرز پر قراء ت ممنوع ہے ۔ ملاحظہ ہو حدیث شریف میں ہے:

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ أنه قال: اقرؤا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابين فإنه سيجيء من بعدي قوم يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم. (أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: ۲/۵٤۰، رقم: ۲٤۰٦).
إسناده ضعيف، فيه: مجهول، وتفرد به بقية ليس بمعتمد، والخبر منكر. انظر: (الميزان واللسان). وأيضاً أخرجه القاسم بن سلام في فضائل القرآن (رقم: ۱۹۵) وابن وضاح في البدع، (رقم: ۲۵۱).
وقال الشيخ محمد المكي في شرح هذا الحديث: والمراد بالقراءة بلحون العرب قراءة الإنسان بحسب جبلته وطبيعته على طريق عرب العرباء الذين نزل القرآن بلغتهم، والمراد بلحون أهل الفسق

مراعاة الأنغام المستفاد من العلم الموضوع لها، فإن راعي القارئ النغمة فقصر المدود ومد المقصور حرم ذلك، وإن قرأه على حسب ما أنزل الله من غير إفراط ولا تفريط فإنه يكون مكروهاً

قال في شرح القول المفيد: الأمر في الخبر محمول على الندب، والنهي على الكراهة إن حصلت المحافظة على صحة الألفاظ والحروف، وإلا فالأمر محمول على الوجوب والنهي على التحريم. (نهاية القول المفيد، ص ۹، ۱۰، مكتبة علمية، لا هور).
قال الشيخ ابن تيمية رحمه الله: قال النبي ﷺ: لله أشد أذناً إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته، ومع هذا فلا يسوغ أن يقرأ القرآن بألحان الغناء، ولا أن يقرن به من الألحان ما يقرن بالغناء من الآلات وغيرها

(الاستقامة: ۱/۲٤٦، جامعة الامام، المدينة المنورة، ومثله في نهاية القول المفيد، ص ۲۲).
الموسوعة الفقهية الكويتية
میں ہے:

ذهب الجمهور إلى عدم جواز استماع تلاوة القرآن الكريم بالترجيع والتلحين المفرط الذي فيه التمطيط، وإشباع الحركات، والترجيع: أي الترديد للحروف والإخراج لها من غير مخارجها. قالوا: التالي والمستمع في الإثم سواء، أي إذا لم ينكر عليه أو يعلمه أما تحسين الصوت بقراءة القرآن من غير مخالفة لا صول القراءة فهو مستحب، واستماعه حسن، لقول رسول الله ﷺ: زينوا القرآن بأصواتكم، وقوله عليه الصلاة والسلام في أبي موسي الأشعري: لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود. (الموسوعة: ٤/۸٦، ۸۷).

مزید تفصیل کے لیے ملاحظہ فرمائیں: (
التغني بالقرآن للشيخ لبيب السعيد، والتغني بالقرآن للشيخ محمد أبو زهرة، والبيان في حكم التغني بالقرآن للشيخ الدكتور بشار عواد معروف، والإتقان في علوم القرآن: ۱/۲۹۸، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/٤، والنشر في القراءات العشر للشيخ ابن الجزري: ۱/۲۳۹، ط: مصر، وفضائل القرآن لابن كثير: ۱/۱۱٤، باب من لم يتغن بالقرآن،
و خوش آوازی کی آڑ میں گلے بازی، رسالہ از قاری ارشاد احمد قاسمی پرتاپ گڑھی، و فوائد مکیہ مع الحاشیۃ، ص ۱٦۲ ۔ ۱٦۸) ۔
احادیث کی روشنی میں اچھی قراء ت کا معیار یہ ہے کہ قاری خشیت کے ساتھ پڑھے ۔
ملاحظہ ہو حدیث شریف میں ہے:

أخرج الإمام الطبراني في الأوسط (۲۰۷٤) بسنده عن ابن عمر رضي الله عنه قال: سئل النبي ﷺ من أحسن الناس صوتاً بالقرآن قال: من إذا سمعت قراء ته رأيت أنه يخشى الله عز وجل
۔

قال الهيثمي: وفيه حميد بن حماد بن حوار وثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ وبقية رجال البزار رجال الصحيح. (مجمع الزوائد: ۷/۱۷۰، باب أي الناس أحسن قراءة).
وأيضاً أخرجه ابن ماجة (۱۳۳۹) عن جابر رضي الله عنه وقال في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع والراوي عنه. والآجري في أخلاق حملة القرآن (۷۸). وتمام في فوائده (۱۳۵٤)، وروي عن طاؤوس مرسلاً؛ أخرجه القاسم بن سلام في فضائل القرآن (۱۹۳)، وأحمد في زهده (ص ۲۱۳)، وابن أبي شيبة في مصنفه (۳۰۵٦٤).
وأخرج الطبراني في الكبير۱۰۸۵۲) ) بسنده عن ابن عباس رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال: إن أحسن الناس قراءة من إذا قرأ يتحزن.
قال الهيثمي: وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث وفيه ضعف. (مجمع الزوائد: ۷/۱۷۰، باب القراءة بالحزن).
وأخرج الطبراني في الأوسط (۲۹۰۲) بسنده عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال لي رسول الله ﷺ: اقرؤوا القرآن بالحزن فإنه نزل بالحزن.
قال الهيثمي: وفيه إسماعيل بن سيف وهو ضعيف. (مجمع الزوائد: ۷/۱۷۰، دار الفكر).
وأيضاً أخرجه أبو بكر بن الخلال في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر (۲۰۱)، وأبو يعلي الموصلي في معجمه (۱۱۰)
۔

وأخرج ابن ماجة في سننه (۱۳۳۷) بسنده عن عبد الرحمن بن السائب قال: قدم علينا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وقد كف بصره فسلمت عليه، فقال: من أنت؟ فأخبرته، فقال مرحباً بابن أخي، بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن، سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن هذا القرآن نزل بحزن، فإذا قرأتموه فأبكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا، وتغنوا به، فمن لم يتغن به فليس منا. قال في الزوائد: في إسناده أبو رافع، اسمه إسماعيل بن رافع ضعيف متروك. وأيضاً أخرجه أبو عوانة في مسنده (۳۸۸۱)، وأبو يعلي في مسنده (٦۸۹)، والبزار في مسنده (۱۲۳۵)، والقضاعي في مسند الشهاب (۱۱۹۸)، والبيهقي في شعب الإيمان (۱۸۹۱) وغيرهم.

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.