عبد اللہ بن مبارک رحمه الله کے والد کے قصہ کی تحقیق:

4 min readFatwa Vol 8 #138Urdu

Question

حضرت عبد اللہ بن مبارک کے والد کا قصہ مشہور ہے کہ وہ کسی کے غلام یا ملازم تھے، ایک دن آقا نے انار طلب کیا، مبارک نے انار دیا وہ ترش نکلا، مالک نے کہا آپ کو میٹھے اور ترش میں فرق معلوم نہیں ؟ مبارک نے کہا میں نے کبھی آپ کے باغ کا انار نہیں چکھا، اس واقعہ کے بعد آقا نے اپنی بیٹی کا نکاح مبارک سے کر دیا اس کے بطن سے عبد اللہ پیدا ہوئے، کیا یہ واقعہ صحیح ہے؟ اور کہاں ہے؟

Answer

یہ واقعہ تاریخ کی چند کتابوں میں مذکور ہے۔ ملاحظہ ہو وفیات الأعیان میں مذکور ہے:

ويحكي عن أبيه أنه كان يعمل في بستان لمولاه وأقام فيه زماناً، ثم إن مولاه جاء ه يوماً وقال له: أريد رماناً حلواً، فمضي إلى بعض الشجر وأحضر منها رماناً فكسره فوجده حامضاً، فحرد عليه وقال: اطلب الحلو فتحضر لي الحامض هات حلواً، فمضي وقطع من شجرة أخرى، فلما كسره وجده أيضاً حامضاً فاشتد حرده عليه، وفعل كذلك دفعة ثالثة فقال له بعد ذلك: أنت ما تعرف الحلو من الحامض فقال: لا، فقال: كيف ذلك فقال: لأني ما أكلت منه شيئاً حتى أعرفه، فقال: ولم لم تأكل قال: لأنك ما أذنت لي، فكشف عن ذلك فوجد قوله حقاً، فعظم في عينه وزوجه ابنته، ويقال: إن عبد الله رزقه من تلك الابنة، فنمت عليه بركة أبيه. ورأيت في بعض التواريخ هذه القضية منسوبة إلى إبراهيم بن أدهم العبد الصالح، وكذا ذكرها الطرطوشي في أول سراج الملوك لابن أدهم. (وفيات الأعيان: ۳/۳۲، دار صادر، بيروت).
(وكذا في مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان، للشيخ أبو محمد عبد الله اليافعي: ۱/۳۷۹، ط: دار الكتاب الإسلامي، القاهرة).
وزاد الشيخ اليافعي بقوله: هكذا ذكر بعض اصحاب التواريخ والذي كنا نعرفه وذكرته في بعض كتبي أن سبب زواجه إياها أن سيده استشاره وكانت له بنت قد خطبت إليه ورغب فيها كثير من الناس فقال له: يا مبارك من تري أن نزوجه هذه البنية فقال: يا سيدي الناس مختلفون في الأغراض أما أهل الجاهلية فكانوا يزوجون للحسب وأما اليهود فيزوجون للمال وأما النصارى فيزوجون للجمال وأما هذه الأمة فيزوجون للدين يعني الأخيار

قلت: وإلي هذه الأربع الخصال أشار النبي ﷺ بقوله ينكح المرأة لا ربع وذكرها ثم قال: فاظفر بذات الدين، فلما سمع منه ذلك أعجبه عقله فقال لا مها والله مالها زوج غيره فزوجها منه فجاء ت له بهذه الدرة. (مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان: ۱/۳۷۹، ط: دار الكتاب الإسلامي، القاهرة).

بعض حضرات نے اس طرح کا ایک اور واقعہ حضرت ابراہیم بن ادہم کی طرف منسوب کر کے نقل کیا ہے۔
چنانچہ علامہ طرطوشی سراج الملوک میں بیان کرتے ہیں:

قال: فبينما أنا قاعد على باب البحر إذ جاءني رجل فاكتراني انظر له بستاناً، فتوجهت معه فمكثت في البستان أياماً كثيرة، فإذا بخادم قد أظلل ومعه أصحاب له، ولو علمت أن البستان لخادم ما نظرته، فقعد في مجلسه ثم قال: يا ناظورنا، فأجبته قال: اذهب فأتنا بأكبر رمان تقدر عليه وأطيبه فأتيته برمان فأخذ الخادم رمانة فكسرها فوجدها حامضة فقال: يا ناظورنا أنت منذ كذا وكذا في بستاننا تأكل من فاكهتنا ورماننا لا تعرف الحلو من الحامض؟ قلت: والله ما أكلت من فاكهتكم شيئاً وما أعرف الحلو من الحامض! قال: فغمز الخادم أصحابه وقال: ألا تعجبون من هذا؟ ثم قال لي: لو كنت إبراهيم بن أدهم ما زاد على هذا

الخ. (سراج الملوك: ۱/۷).
وللمزيد ينظر: (تاريخ الإسلام للإمام الذهبي: ۱۰/۵۳، ط: دار الكتاب العربي، وتاريخ مدينة دمشق: ٦/۲۸٤، ترجمة ۳٦۵، وحلية الأولياء: ۷/۳٦۸، ترجمة ٤۰۲، ط: بيروت).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.