تحقیقِ حدیث "من سمي المدينة يثرب فليستغفر الله"
Question
حدیث
"من سمي المدينة يثرب فليستغفر الله"
اس کا کیا درجہ ہے؟
Answer
روایتِ مذکورہ بالا کی سند میں ایک راوی یزید بن ابی زیاد ضعیف ہے، لیکن اس کی حدیث موضوعی نہیں، بلکہ شواہد کی وجہ سے حسن ہے ۔
مسند احمد میں ہے ملاحظہ فرمائیں:
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إبراهيم بن مهدي قال: ثنا صالح بن عمر عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن البراء قال: قال رسول الله ﷺ: "من سمي المدينة يثرب فليستغفر الله عز وجل هي طابة، هي طابة". (مسند الإمام أحمد بن حنبل: ٤/ ۲۸۵).
قال شعيب الأرناؤوط في تعليقه على مسند الإمام أحمد:
إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد ولاضطرابه فيه. (تعليق شعيب الأرناؤوط: ٤/ ۲۸۵، رقم الحديث ۱۸۵٤۲، القاهرة).
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد":
رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات. (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: ۳/ ۳۰۳، دار الفكر).
وذكر العلامة المناوي في "فيض القدير":
عن البراء بن عازب ورواه أيضا أبو يعلى وقال الهيثمي: ورجاله ثقات، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات. (فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي ٦/ ۳۰۳).
وقال ابن الجوزي في "الموضوعات":
هذا حديث لا يصح، تفرد به صالح عن يزيد، قال ابن المبارك: ارم بيزيد، وقال أبو حاتم الرازي: كل أحاديثه موضوعة، وقال النسائي: متروك الحديث. (الموضوعات: ۲/ ۲۲۰).
وقال الحافظ في "القول المسدد":
الحديث الحادي عشر قال الإمام أحمد
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات من طريق أحمد بن إبراهيم الموصلي عن صالح بن عمر وأعله بيزيد بن أبي زياد ولم يصب فإن يزيد وإن ضعفه بعضهم من قبل حفظه وبكونه كان يلقن فيتلقن في آخر عمره، فلا يلزم من شيء من ذلك أن يكون كل ما يحدث به موضوعاً، وقد أورد الدارقطني في الأفراد وقال: تفرد به صالح ابن عمر عن يزيد يعني بهذا الإسناد، وأخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة يزيد بن أبي زياد وضعف يزيد، وقد رواه أبو بكر بن مردوية في تفسيره من طريق أبي يوسف القاضي عن يزيد بن أبي زياد فقال: عن ابن عباس رضي الله عنه بدل البرائ رضي الله عنه
وشاهده ما أخرجه مالك والبخاري ومسلم والنسائي من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة". الحديث. (القول المسدد: ۱/ ٤۰. ومثله في تنزيه الشريعة المرفوعة: ۲/ ۱۷٤).
قال أبو إسحٰق الحويني الأثري في "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة" (۱/ ۲۱/ ٤۳): أخطأ ابن الجوزي رحمه الله مرتين: (۱) أنه جعل هذا الحديث موضوعاً، ولا حجة له. (۲) أنه نقل ما قبل في يزيد بن أبي زياد القرشي، وليس هو راوي الحديث، فإن راوي الحديث هنا هو يزيد بن أبي زياد القرشي الكوفي وهو صدوق، لكنه كان تغير، فضعف لذلك.
أما بالنسبة لرجال السند:
(۱) صالح بن عمر الواسطي: نزل حلوان، قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل لا بأس به. وقال أبو زرعة: ثقة، ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. روى له البخاري في (الأدب)، ومسلم. (تهذيب الكمال في أسماء الرجال: ۱۳/ ۷۰، رقم: ۲۸۳۱) وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٦/ ۹۹): صالح بن عمر، ثقة.
فأما صالح بن عمر الواسطي فهو ثقة بالاتفاق.
(۲) يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي أبو عبد الله الكوفي: قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالحافظ، وقال في موضع آخر: حديثه ليس بذلك. قال يحيى بن معين: لا يحتج بحديثه، ليس بالقوي، ضعيف الحديث، قال العجلي: جائز الحديث، وكان بآخرة يلقن. قال أبو زرعة: لين، يكتب حديث ولا يحتج به. قال أبو حاتم: ليس بالقوي. (تهذيب الكمال في أسماء الرجال: ۳۲/ ۱۳۵، رقم: ٦۹۹۱)
قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٦/ ۹۷): قال يحيي: ليس بالقوي، لا يحتج به. قال ابن المبارك: إرم به. قال شعبة: كان يزيد بن أبي زياد رفاعا. قال وكيع: ليس بشيء.
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue
For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.
Source: Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya — https://fduz.org/fatwa/1238
Fatawa SA: https://fatawa.co.za/fatwa/duzakariyya-1238