مسجد میں عورتوں کے اعتکاف کا حکم:

4 min readFatwa Vol 4 #375Urdu

Question

احناف کے نزدیک عورتیں اپنے گھروں میں اعتکاف کرتی ہیں حالانکہ آنحضرت ﷺ کے زمانہ میں مسجد میں اعتکاف ہوتا تھا، تو عورتوں کو اعتکاف کہاں کرنا چاہیے؟

Answer

روایات سے معلوم ہوتا ہے کہ آنحضور ﷺ نے مسجد میں عورتوں کے اعتکاف کو نا پسند فرما کر مسجد سے ختم کروا دیا تھا، اس لیے عورتوں نے گھر میں اعتکاف شروع کر دیا تھا، لہذا اب مسجد کا اعتکاف ختم ہو گیا اور نفس اعتکاف گھر میں باقی رہ گیا، جس کو ائمہ احناف نے اختیار فرمایا ۔
ملاحظہ فرمائیں بخاری شریف میں ہے:

عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي ﷺ أراد أن يعتكف فلما انصرف إلى المكان الذي أراد أن يعتكف فيه إذا أخبية خباء عائشة رضي الله تعالى عنها وخباء حفصة رضي الله تعالى عنها وخباء زينب رضي الله تعالى عنها، فقال: آلبر تقولون بهن ثم انصرف فلم يعتكف حتى اعتكف عشراً من شوال. (صحيح البخاري: ۱/۲۷۲).

علامہ عینی رحمه الله فرماتے ہیں:

وفي رواية أبي معاوية: فأمر بخبائه فقوض أي نقض، وقال القاضي عياض: إنما قال ﷺ هذا الكلام إنكاراً لفعلهن

لأن المسجد يجمع الناس ويحضره الأعراب والمنافقون وهن محتاجات إلى الدخول والخروج فيبتذلن بذلك

وقال إبراهيم بن عبلة في قوله: آلبر يردن؟ دلالة على أنه ليس لهن الاعتكاف في المسجد، إذ مفهومه ليس ببرلهن، وقال بعضهم: وليس ما قاله بواضح. قلت: بلي، هو واضح لأنه إذا لم يكن براً لهن يكون فعله غير بر، أي غير طاعة، وارتكاب غير الطاعة حرام، ويلزم من ذلك عدم الجواز. (عمدة القاري: ۸/۲۷٦، ۲۷۷، باب اعتكاف النساء، ملتان).

علامہ سرخسی رحمه الله مبسوط میں فرماتے ہیں:

ولنا أن موضع أداء الاعتكاف في حقها الموضع تكون صلاتها فيه أفضل كما في حق الرجال وصلاتها في مسجد بيتها أفضل فإن النبي ﷺ لما سئل عن أفضل صلاة المرأة، فقال في أشد مكان من بيتها ظلمة. (المبسوط للسرخسي: ۲٤/۲۳۵).

بدائع الصنائع میں ہے:

ونحن نقول بل هذه قربة خصت بالمسجد لكن مسجد بيتها له حكم المسجد في حقها في حق الاعتكاف لأن له حكم المسجد في حقها في حق الصلاة

. لأن كل واحد منهما في اختصاصه بالمسجد سواء. (بدائع الصنائع: ۲/۱۱۳، كتاب الاعتكاف، سعيد).

تحفۃ الاخیار میں ہے:

عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: لو رأي رسول الله ﷺ ما أحدث النساء بعده لمنعهن المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل. قال أبو جعفر:

وإذا كن كذلك في حياة عائشة رضي الله تعالى عنها كن بعد موتها من ذلك أبعد فإذا كان ذلك كذلك عقلنا أنه إن كان لهن أن يعتكفن فإنما يكون ذلك منهن في خلاف المساجد لا في المساجد. (تحفة الأخيار: ۳/۸۱/۱٤۹۹، كتاب الصوم).

بخاری شریف میں ہے:

عن عائشة رضي الله تعالى عنها زوج النبي ﷺ أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده. (صحيح البخاري: ۱/۲۷۱).

ملا علی قاری رحمه الله فرماتے ہیں:

(قوله ثم اعتكف أزواجه) أي في بيوتهن لما سبق من عدم رضاء ه عليه الصلاة والسلام لفعلهن، ولذا قال الفقهاء: يستحب للنساء أن يعتكفن في مكانهن. (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: ٤/۳۲٦).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.