ملائکہ کے نام پر نام رکھنے کا حکم:

4 min readFatwa Vol 7 #195Urdu

Question

کیا اپنے بچوں کے نام ملائکہ کے نام پر رکھنا جائز اور درست ہے یا نہیں؟ بعض حضرات کہتے ہیں کہ ایسے نام نہیں رکھنا چاہیے ۔ بینوا توجروا ۔

Answer

بعض احادیث سے پتا چلتا ہے کہ اس قسم کے نام نہیں رکھنے چاہیے اگر چہ روایت ضعیف ہے تاہم فقہاء نے لکھا ہے کہ وہ اسماء جن کا رواج سلفِ صالحین کے زمانہ میں نہ ہوا اور وہ معروف و مشہور نہ ہو ایسے ناموں کا نہ رکھنا بہتر ہے ۔ ملاحظہ ہو حدیث شریف میں ہے:

عن عبد الله بن جراد قال: صحبني رجل من مؤتة فأتي النبي ﷺ وأناْ معه فقال: يا رسول الله ولد لي مولود فما أخير الأسماء قال: إن أخير أسمائكم الحارث وهمام ونعم الاسم عبد الله وعبد الرحمن وسموا بأسماء الأنبياء ولا تسموا بأسماء الملائكة، قال: وباسمك قال: وباسمي ولا تكتنوا بكنيتي. قال الإمام البخاري في غير هذه الرواية: في إسناده نظر. (رواه البيهقي في شعب الإيمان، رقم: ۸۲٦۸).
قلت: إسناده ضعيف، فيه: وأورده الإمام السيوطي في الجامع الصغير (٤۷۱۷) ورمز له بالضعف. وأخرجه الإمام البخاري في تاريخه (رقم: ٦۳) عن عبد الله بن جراد وقال: في إسناده نظر. وابن عساكر في تاريخ دمشق: (۲۷/۲٤۲).
قال الإمام البغوي رحمه الله في شرح السنة: ويكره التسمي بأسماء الملائكة مثل جبريل وميكائيل، لان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قد كره ذلك، ولم يأتنا عن أحد من الصحابة ولا التابعين أنه سمي ولداً له باسم أحد منهم، هذا قول حميد بن زنجويه. (شرح السنة للامام البغوي رحمه الله: ۱۲/۳۳٦، ط: المكتب الإسلامي).
قال الإمام النووي رحمه الله: وقد كره بعض العلماء التسمي بأسماء الملائكة وهو قول الحارث بن مسكين قال: وكره مالك التسمي بجبريل وياسين. (شرح مسلم: ۱٤/۱۱۷، ط: بيروت).
وزاد العلامة العيني بقوله: وكره مالك التسمي بجبريل وإسرافيل وميكائيل ونحوها من أسماء الملائكة وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: ما قنعتم بأسماء بني آدم حتى سمعتم بأسماء الملائكة. (عمدة القاري: ۲۲/۲۵۵).

فقہائے کرام کی عبارات ملاحظہ کیجیے:

قال العلامة ابن عابدين الشامي رحمه الله: تتمة: التسمية باسم لم يذكره الله تعالي في عباده ولا ذكره رسول الله ﷺ ولا يستعمله المسلمون تكلموا فيه الأولي أن لا يفعل. (فتاوى الشامي: ٦/٤۱۷، سعيد). (وكذا في الفتاوى الهندية: ۵/۳٦۲، والمحيط البرهاني: ۵/۲۵۵، ط: دار إحياء التراث العربي، ونصاب الاحتساب، ص ۳۰۲، الباب الخامس والأربعون في الاحتساب على من يفعل في جسده أو شعره أو في اسمه بدعة). (وكذا في الفتاوى الهندية: ۵/۳٦۲، والمحيط البرهاني: ۵/۲۵۵، ط: دار إحياء التراث العربي، ونصاب الاحتساب، ص ۳۰۲، الباب الخامس والأربعون في الاحتساب على من يفعل في جسده أو شعره أو في اسمه بدعة).
الفواكه الدواني
میں ہے:

وكره مالك التسمية بجبريل، وكرهها الحارث بأسماء الملائكة. (الفواكه الدواني: ۲ /۸۷٦).

امام نووی رحمه الله فرماتے ہیں:

مذهبنا ومذهب الجمهور جواز التسمية بأسماء الأنبياء والملائكة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ولم ينقل فيه خلاف إلا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه نهى عن التسمية بأسماء الأنبياء وعن الحارث بن مسكين أنه كره التسمية بأسماء الملائكة، وعن مالك كراهة التسمية بجبريل وياسين
۔
(المجموع شرح المهذب: ۸/٤۳٦)
۔

(وكذا في حاشية البجيرمي على الخطيب: ۱۳/۲۵٦، ومغني المحتاج: ٤/۲۹۵، ط: دار الفكر).

دلیل الطالب میں مرعی بن یوسف الحنبلی لکھتے ہیں:

ولا بأس بأسماء الملائكة والأنبياء. (دليل الطالب لنيل المطالب: ۱/۱۱۵).
الموسوعة الفقهية
میں ہے:

التسمية بأسماء الملائكة: ذهب أكثر العلماء إلى أن التسمية بأسماء الملائكة كجبريل وميكائيل لا تكره. وذهب مالك إلى كراهة التسمية بذلك

(الموسوعة الفقهية الكويتية: ۱۱/۳۳۵). (وكذا في مطالب أولي النهي: ۲/٤۹۵، المكتب الإسلامي).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.