غیر نبی کے لیے سلام اور غیر صحابی کے لیے ترضی کا حکم:
Question
کسی غیر صحابی کے لیے رضی اللہ تعالی عنہ کہنے یا کسی غیر نبی کے لیے علیہ السلام کہنے کا کیا حکم ہے؟ اور غیر نبی پر صلوۃ کا کیا حکم ہے؟ اور اصول الشاشی میں و السلام علی ابی حنیفۃ و اتباعہ آیا ہے اس کا کیا جواب ہے؟
Answer
امتِ مسلمہ کا متوارث عمل قرونِ مشہور لہا بالخیر سے یہ چلا آ رہا ہے کہ نبی کے لیے علیہ السلام اور صحابی کے لیے رضی اللہ عنہ کہتے ہیں، ہاں تبعاً دوسرے حضرات کے لیے رضی اللہ عنہم کہتے ہیں مثلاً:
عن أبي حنيفة عن إبراهيم عن علقمه عن ابن مسعود رضي الله عنه وعنهم.
لیکن معنی کا اعتبار کرتے ہوے غیر صحابی کے لیے رضی اللہ عنہ بھی جائز ہے البتہ غیر نبی کے لیے علیہ السلام استعمال کرنا درست نہیں ہے، ہاں تبعاً و ضمناً ہو تو اس میں کوئی حرج نہیں ہے ۔
ملاحظہ ہو البحر الرائق میں ہے:
قال: ولا يصلي على غير الأنبياء والملائكة إلا بطريق التبع، لأن في الصلاة من التعظيم ما ليس في غيرها من الدعوات
ثم الأولي أن يدعو للصحابة بالرضاء فيقول رضي الله عنه م لأنهم كانوا يبالغون في طلب الرضاء من الله تعالى ويجتهدون في فعل ما يرضيه ويرضون بما لحقهم من الابتلاء من جهته أشد الرضاء فهؤلاء أحق بالرضاء وغيرهم لا يلحق أدناهم ولو أنفق ملء الأرض ذهباً، والتابعين بالرحمة فيقول: رحمهم الله ولمن بعدهم بالمغفرة والتجاوز فيقول: غفر الله لهم وتجاوز عنهم
الخ. (البحر الرائق: ۸/۵۵۵، دار المعرفة).
وفي تبيين الحقائق: ولا يصلي على أحد غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يروي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنه توقيراً للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ومنهم من أجاز على كل مسلم. (تبيين الحقائق: ۱/۱۲۳، ط: إمداديه، ملتان، و ٦/۲۲۸).
وفي الشامي: واختلف هل يكره تحريماً أو تنزيهاً أو خلاف الأولي وصحح النووي في الأذكار الثاني، لكن خطبة شرح الأشباه للبيري من صلي على غيرهم أثم وكره وهو الصحيح
ولأن ذلك مخصوص على لسان السلف بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما أن قولنا عز وجل مخصوص بالله تعالى فلا يقال محمد عز وجل وإن كان عزيزاً جليلاً ثم قال اللقاني وقال القاضي عياض الذي ذهب إليه المحققون وأميل إليه ما قاله مالك وسفيان واختاره غير واحد من الفقهاء والمتكلمين أنه يجب تخصيص النبي وسائر الأنبياء بالصلاة والتسليم كما يختص الله سبحانه عند ذكره بالتقديس والتنزيه ويذكر من سواهم بالغفران والرضاء كما قال الله تعالى ﴿رضي الله عنه م ورضوا عنه﴾ [المائدة: ۱۱۹] ﴿يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان﴾ [الحشر: ۱۰] وأيضاً فهو أمر لم يكن معروفاً في الصدر الأول وإنما حدثه الرافضة في بعض الأئمة والتشبه بأهل البدع منهى عنه فتجب مخالفتهم. (فتاوى الشامي: ٦/۷۵٤، سعيد).
وأيضاً فيه: ويستحب الترضي للصحابة لأنهم كانوا يبالغون في طلب الرضاء من الله تعالى
الخ. (فتاوى الشامي: ٦/۷۵٤، سعيد). وكذا في الفتاوى الهندية: ۵/٤٤٦، مسائل شتي).
مزید تفصیل کے لیے ملاحظہ فرمائیں: (تفسیر ابن کثیر: ۳/۵٦۷، و احسن الفتاوی: ۹/۳٦، و کتاب الفتاوی: ۱/٤٤۵) ۔
بعض روایات میں آتا ہے کہ نبی پاک ﷺ نے بعض صحابہ کے لیے استعمال فرمایا مثلاً:
اللهم صل على آل أبي أوفى
، تو اس کا جواب یہ ہے صلاۃ و سلام نبی آ کرم ﷺ کا اپنا حق ہے اور آپ خود اپنا حق کسی کو دے دے تو آپ کے لیے سزاوار ہے کسی دوسرے کے لیے یہ جائز اور درست نہیں ہے ۔
ملاحظہ ہو علامہ عینی رحمه الله فرماتے ہیں:
روي البخاري رحمه الله بسند عبد الله بن أبي أوفي قال: كان النبي ﷺ إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل على آل فلان فأتاه أبي بصدقتهم فقال: اللهم صل على آل أبي أوفي
ذكر ما يستفاد منه: احتج بالحديث المذكور من جوز الصلاة على غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالاستقلال، وهو قول أحمد أيضاً وقال أبو حنيفة رحمه الله وأصحابه ومالك والشافعي والأكثرون أنه لا يصلي على غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام استقلالاً فلا يقال اللهم صل على آل أبي بكر ولا على آل عمر أو غيرهما ولكن يصلي عليهم تبعاً، والجواب عن هذا إن هذا حقه عليه الصلاة والسلام له أن يعطيه لمن شاء وليس لغيره ذلك. (عمدة القاري: ٦/۵۵۵، دار الحديث، ملتان).
فتح الملهم
میں ہے:
قال عياض رحمه الله: والصلاة على غير الأنبياء استقلالاً لم تكن من الأمر المعروف، وقال ابن القيم: المختار أن يصلي على الأنبياء والملائكة وأزواج النبي ﷺ وآله وذريته وأهل الطاعة على سبيل الإجمال وتكره في غير الأنبياء لشخص مفرد بحيث يصير شعاراً ولا سيما إذا ترك في حق مثله أو أفضل منه كما يفعله الرافضة فلو اتفق وقوع ذلك مفرداً في بعض الأحابين من غير أن يتخذ شعاراً لم يكن به بأس ولهذا لم يرد في حق غير من أمر النبي ﷺ بقول ذلك لهم. (فتح الملهم: ۳/٤٤٦، مكتبة دار العلوم).
وللاستزادة انظر: (شرح النووي على صحيح مسلم: ٤/۱۲۷، باب الصلاة على النبي ﷺ، ط: بيروت، وشرح العيني على سنن أبي داود: ۵/٤٤٤، ط: مكتبة الرشد، الرياض، وفيض الباري: ۲/٤۹).
اشکال اور جواب:
اشکال: اصول الشاشی میں جو
والسلام على أبي حنيفة وأتباعه
آیا ہے اس کا کیا جواب ہے؟
الجواب: مذکورہ عبارت کے چار جوابات دیے گئے ہیں: (۱) یہ جملہ ما قبل جملہ کے تابع قرار دیا جائے تو مستقل نہیں ہو گا ۔ (۲) بعض حضرات نے صلوۃ و سلام کے مابین فرق کیا ہے کہ صلوۃ مستقلاً جائز نہیں ہے اور سلام جائز ہے ۔ (۳) اصول الشاشی کے مصنف کوئی مشہور فقیہ نہیں ہے کہ ان کے قول سے استدلال کیا جائے، ہاں ان کے خلوصِ نیت کی برکت ہے کہ اپنے نام کو بھی مخفی رکھا اس لیے ان کی کتاب کو قبولیتِ عامہ نصیب ہوئی، البتہ کتاب میں علمِ اصول کے مسائل دوسری کتابوں کے موافق اور مستند ہیں ۔ (٤) مصنف رحمه الله نے جواز والوں کے قول پر عمل کیا کہ بعض حضرات نے مطلقاً اجازت دی ہے ۔
مندرجہ ذیل دلائل ملاحظہ فرمائیں: علامہ شامی رحمه الله فرماتے ہیں:
والظاهر أن العلة في منع السلام ما قاله النووي في علة منع الصلاة أن ذلك شعار أهل البدع ولأن ذلك مخصوص في لسان السلف بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما أن قولنا عز وجل مخصوص بالله تعالى. (فتاوى الشامي: ٦/۷۵۳، سعيد).
وقال الشيخ أبو محمد الجويني: والسلام في معني الصلاة، فإن الله تعالى قرن بينهما فلا يفرد به غائب غير الأنبياء، فلا يقال: أبوبكر، وعمر، وعلي عليه السلام، وإنما يقال ذلك خطاباً للأحياء والأموات، فيقال: السلام عليكم ورحمة الله، والله أعلم
والتابع يحتمل ما لا يحتمل استقلالاً. (شرح سنن أبي داود للعلامة العيني: ۵/٤٤٤، ط: مكتبة الرشد، الرياض). (وكذا في شرح النووي على صحيح مسلم: ٤/۱۲۸، ط: بيروت).
وينظر: (روح المعاني: ۲۲/۸٦، ط: بيروت، وأحكام القرآن: ۳/٤۹٤، إدارة القرآن، وأجمل الحواشي: ۱۲، صفوة الحواشي: ۱۹، ونجوم الحواشي: ٦).
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue
For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.
Source: Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya — https://fduz.org/fatwa/2910
Fatawa SA: https://fatawa.co.za/fatwa/duzakariyya-2910