دورانِ عدت ناجائز امور کا بیان:

6 min readFatwa Vol 4 #166Urdu

Question

دورانِ عدت ناجائز امور کا بیان:

Answer

(۱) بطور زینت ریشمی یا عمدہ یا رنگا ہوا کپڑا پہننا ۔
(۲) زمانۂ عدت میں زیورات کا استعمال کرنا ۔
(۳) چوڑیاں پہننا ۔
(٤) خوشبو، سینٹ، کریم، پائوڈر وغیرہ استعمال کرنا ۔
(۵) بقصد زینت سرمہ لگانا، اگر کسی تکلیف کی وجہ سے رات کے وقت لگائے تو گنجائش ہے ۔
(٦) پان کھا کر منہ لال کرنا، میک أپ کرنا ۔
(۷) مہندی لگانا ۔
(۸) بقصد زینت سر میں تیل ڈالنا ۔
(۹) بقصد زینت کنگھی کرنا ۔
(۱۰) عدت کے دوران سفر کرنا ۔
(۱۱) عدت کے دوران غمی خوشی میں شرکت کرنا، تقریب عیادت، نکاح کی تقریب وغیرہ میں شرکت کرنا ۔
(۱۲) عدت میں نکاح کرنا ۔
(۱۳) باہر رات گزارنا ۔
(۱٤) والدین یا شوہر کا منہ دیکھنے کے لئے گھر سے باہر نکلنا ۔ (بضرورت جائز ہے، جس کی تفصیل آنے والے مسئلہ "معتدہ کا والدین کے انتقال پر گھر سے نکلنے کا حکم" کے تحت موجود ہے) ۔
(۱۵) ٹیلی فون وغیرہ پر نا محرموں سے غیر ضروری بات چیت کرنا ۔ ہاں ضروری بات چیت کی گنجائش ہے، اور یہ حکم صرف زمانہ عدت کے ساتھ خاص نہیں ہے بلکہ عام حالات میں بھی یہی حکم ہے ۔
ملاحظہ فرمائیں در مختار مع الشامی میں ہے:

تحد مكلفة مسلمة ولو أمة منكوحة نكاح صحيح ودخل بها بدليل قوله إذا كانت معتدة بت أو موت وإن أمرها المطلق أو الميت بتركه لأنه حق الشرع، إظهاراً للتأسف على فوات النكاح بترك الزينة بحلي أي بجميع أنواعه من فضة وذهب وجواهر، بحر. قال القهستاني: والزينة ما تتزين به المرأة من حلي أو كحل كما في الكشاف، (أو حرير) أي بجميع أنواعه وألوانه ولو أسود، بحر، (أو امتشاط بضيق الأسنان) فلها الامتشاط بأسنان المشط الوسعة ذكره في المبسوط، وبحث فيه في الفتح، لكن يأتي عن الجوهرة تقييده بالعذر والطيب وإن لم يكن لها كسب إلا فيه والدهن ولو بلا طيب كزيت خالص. قوله والطيب أي استعماله في البدن أو الثوب قهستاني، وأعم منه قوله في البحر والفتح: فلا تحضر عمله ولا تتجر فيه، قوله كزيت خالص أي من الطيب وكالشيرج والسمن وغير ذلك، لأنه يلين الشعر فيكون زينة زيلعي، وبه ظهر أن الممنوع استعماله على وجه يكون فيه زينة، فلا تمنع من مسه بيد لعصر أو بيع أو أكل كما أفاده الرحمتي. (والكحل) والظاهر أن المراد به ما تحصل به الزينة كالأسود ونحوه، بخلاف الأبيض مالم يكن مطيباً (الحناء ولبس المعصفر والمزعفر) أي لبس الثوب المصبوغ بالعصفر والزعفران، والمراد بالثوب ما كان جديداً تقع به الزينة وإلا فلا بأس به، لأنه لا يقصد به إلا ستر العورة والأحكام تبتني على المقاصد كما في المحيط وقهستاني.
إلا بعذر راجع للجميع، إذ الضرورات تبيح المحظورات فإن كان وجع بالعين فتكتحل أو حكة فتلبس الحرير أو تشتكي رأسها فتدهن وتمشط بالأسنان الغليظة المتباعدة من غير إرادة الزينة لأن هذا تداو لا زينة

قلت: وقيد بعض الشافعية الاكتحال للعذر بكونه ليلاً ثم نزعه نهاراً كما ورد في الحديث، وأخرج الحديث في الفتح أيضاً، ولم أر من قيد بذلك من علمائنا، وكأنه معلوم من قاعدة أن الضرورة تتقيد بقدرها، لكن إن كفاها الليل أو النهار اقتصرت على الليل ولا تعكس لأن الليل أخفي لزينة الكحل وهو محمل الحديث، والله سبحانه أعلم. (الدر المختار مع رد المحتار: ۳/۵۳۰. ۵۳۲، فصل في الحداد، سعيد).
وأيضا فيه: ولا تخرج معتدة رجعي وبائن بأي فرقة كانت على ما في الظهيرية ولو مختلعة على نفقة عدتها في الأصح

مكلفة من بيتها أصلاً لا ليلاً ولا نهاراً ولا إلى صحن دار فيها منازل لغيره ولو بإذنه لأنه حق الله تعالى. وفي الشامية: قوله في الأصح: لا نها هي التي اختارت إبطال حقها فلا يبطل به حق عليها ومقابله ما قيل أنها تخرج نهاراً لا نها قد تحتاج كالمتوفي عنها.
قال في الفتح: والحق أن على المفتي أن ينظر في خصوص الوقائع، فإن علم في واقعة عجز هذه المختلعة عن المعيشة إن لم تخرج أفتاها بالحل، وإن علم قدرتها أفتاها بالحرمة، وأقره في النهر والشرنبلالية. قوله من بيتها متعلق بقوله ولا تخرج والمراد به ما يضاف إليها بالسكني حال وقوع الفرقة والموت، هداية، سواء كان مملوكاً للزوج أو غيره، حتى لو كان غائباً وهي في دار بأجرة قادرة على دفعها فليس لها أن تخرج بل تدفع وترجع إن كان بإذن الحاكم، بحر وزيلعي، قوله فيها منازل بغيره أي غير الزوج بخلاف ما إذا كانت له فإن لها أن تخرج إليها وتبيت في أي منزل شاءت لا نها تضاف إليها بالسكني. (الدر المختار مع الشامي: ۳/۵۳۵، فصل الحداد، ط: سعيد).

مزید ملاحظہ فرمائیں:
الهداية: ۲/۴۲۷. والفتاوى الهندية: ۱/۵۳۳، الباب الرابع عشر في الحداد وبدائع الصنائع: ۳/۲۰۸، سعيد.
و عصر حاضر کے پیچیدہ مسائل اور ان کا حل: ۲/۱۳۲-۱۳۷ ۔ و آپ کے مسائل اور ان کا حل: ۵/۴۱۰ ۔ و احسن الفتاوی: ۵/۴۳۰-۴۴۳ ۔ و مجموعہ قوانین اسلامی: ص ۲۱۴ ۔ و رسالہ عدت کے شرعی احکام: ص ۳۹-۵۳ ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.