مدارس میں گھنٹی بجانے کا حکم:

5 min readFatwa Vol 4 #407Urdu

Question

مدارسِ اسلامیہ میں طلبہ کے لیے گھنٹوں کی تبدیلی اور ابتدائے وقت و انتہاء کے لیے گھنٹی بجانا درست ہے یا نہیں؟ بعض حضرات اشکال کرتے ہیں کہ بفحوائے حدیث یہ جائز نہیں ہے؟

Answer

بغرضِ صحیح گھنٹی کا استعمال جائز اور درست ہے، چنانچہ مدارسِ دینیہ اسلامیہ میں طلبہ کے اوقات اور گھنٹوں کی تبدیلی اور دیگر امور کے لیے بجانا غرضِ صحیح میں داخل ہے ۔ جیسے آلہ مکبر الصوت مساجد وغیرہ میں محض آواز پہنچانے کی خاطر برابر استعمال ہوتا ہے ۔
اور حدیث میں ممانعت آئی ہے، علماء نے اس کی مختلف توجیہات بیان فرمائی ہیں ۔
ملاحظہ ہو حدیث شریف میں ہے:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله ﷺ قال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس. وفي رواية له عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: الجرس مزامير الشيطان. (رواه مسلم: ۲/۲۰۲).

مفتی محمد تقی صاحب فرماتے ہیں:

وقال شيخ مشايخنا السهارنفوري رحمه الله في بذل المجهود: (۱۲/۵۳) "وهذا (أي كراهة الكلب والجرس) إذا خليا عن المنفعة وأما ما احتج إليه منهما فمرخص فيه" والذي يظهر لهذا العبد الضعيف عفا الله عنه أن الكراهة المذكورة في الحديث إنما تنصرف إلى كلب وجرس قصد منهما اللهو والغنا كما كان يعتاده بعض أهل القوافل ويدل عليه قوله عليه الصلاة والسلام في الرواية الآتية "الجرس مزامير الشيطان" أما الكلب إذا كان للحراسة والتحرز من اللصوص فهو مرخص فيه ككلب زرع وماشية وكذلك الجرس إذا كان لمقصود مباح فلا بأس به. (تكملة فتح الملهم: ۴/۱۷۹).

عالمگیری میں ہے:

اختلف العلماء في كراهة تعليق الجرس على الدواب فمنهم من قال بكراهته في الأسفار كلها الغزو وغيره في ذلك سواء

قال محمد رحمه الله: فأما ما كان فيه منفعة لصاحب الراحلة فلا بأس به، قال وفي الجرس منافع جمة منها: إذا ضل واحد من القافلة يلحق بها بصوت الجرس ومنها: أن صوت الجرس يبعد هوام الليل عن القافلة كالذئب وغيره ومنها: أن صوت الجرس يزيد في نشاط الدواب فهو نظير الحداء كذا في المحيط. (الفتاوى الهندية: ۵/۳۵۴).

نفع المفتی و السائل میں ہے:

الاستفسار: تعليق القلادة التي فيها الأجراس، الجلاجل في عنق الفرس، كما تروج في بلادنا هل يجوز؟
الاستبشار: لا يجوز. في "مطالب المؤمنين" قال محمد رحمه الله: إذا كان في دار الإسلام منفعة لصاحب الراحلة فلا بأس بالجرس.
وفي الجرس منافع:
منها: إذا ضل واحد من القافلة يلتحق بصوت الجرس.
ومنها: أن صوت الجرس يبعد هوام الليل.
ومنها: أنه يزيد في نشاط الدواب. كذا في "متفرقات استحسان المحيط"
وان جعل الأجراس في غير الإبل، والحمار الذي يحمل عليه الأثقال لا أحب أن يفعل ذلك؛ لمكان النهي.
سئل على بن أحمد عن القلادة التي فيها الأجراس تجعل على عنق الفرس، هل يجوز، كما هو العادة في بلادنا؟
قال: نعم؛ كذا أجاب أبو حامد.
وسألت والدي عن هذا فقال: لا يجوز؛ لأنه لا منفعة فيه، كذا في "اليتيمية". انتهي.
(نفع المفتي والسائل، ص ۹۴۱، ۹۴۲، بيروت).

حافظ ابن حجر رحمه الله فتح الباری میں فرماتے ہیں:
(
قوله مثل صلصلة الجرس) وفي رواية مسلم "في مثل صلصلة الجرس" والصلصلة في الأصل صوت وقوع الحديد بعضه على بعض، ثم أطلق على كل صوت له طنين،

والجرس الجلجل الذي يعلق في رؤوس الدواب،

فإن قيل المحمود لا يشبه بالمذموم، إذ حقيقة التشبيه إلحاق ناقص بكامل، والمشبه الوحي وهو محمود، والمشبه به صوت الجرس وهو مذموم لصحة النهي عنه، والتنفير من مرافقة ما هو معلق فيه والإعلام بأنه لا تصحبهم الملائكة، كما أخرجه مسلم وأبو داود وغيرهما، فكيف يشبه ما فعله الملك بأمر تنفر منه الملائكة؟ والجواب: أنه لا يلزم في التشبيه تساوي المشبه بالمشبه به في الصفات كلها، بل ولا في أخص وصف له، بل يكفي اشتراكهما في صفة ما، فالمقصود هنا بيان الجنس، فذكر ما ألف السامعون سماعه تقريباً لا فهامهم، والحاصل أن الصوت له جهتان: جهة قوة وجهة طنين، فمن حيث القوة وقع التشبيه به، ومن حيث الطرب وقع التنفير عنه وعلل بكونه مزمار الشيطان. (فتح الباري: ۱/۲۰).

امداد الفتاوی میں ہے:
سوال: مساجد میں گھنٹہ دار گھڑی لگانا جیسا کہ عموماً رواج ہوتا جاتا ہے، بوجہ عدم نقل سلف و فی الجملہ مشابہت آوازِ جرس کچھ مکروہ نہیں؟
الجواب: خلافِ اولیٰ کہنے کی تو گنجائش ہے لیکن ناجائز نہیں کہہ سکتے ہیں کیوں کہ یہ وہ جرس ممنوع نہیں بلکہ آلہ مفید معرفت وقت کا ہے فقہاء نے خود طبل سحر کی اجازت لکھی ہے اور مسجد میں ہونا اس لیے مصلحت ہے کہ وہاں معرفت اوقات نماز کی زیادہ حاجت ہے ۔ (امداد الفتاوی: ۲/۷۱۸) ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.