تکیہ لگا کر یا چار زانو بیٹھ کر کھانا کھانے کا حکم:

9 min readFatwa Vol 6 #211Urdu

Question

تکیہ لگا کر کھانا کھانا مکروہِ تنزیہی ہے یا تحریمی یا جائز ہے؟ اور چار زانو بیٹھنا تکیہ میں شامل ہے یا نہیں؟ بینوا توجروا۔

Answer

تکیہ لگا کر کھانا اگر تکبر کی بنا پر ہو تو مطلقاً ناجائز ہے اور اگر عذر کی بنا پر ہو تو بلا کراہت جائز ہے، اور اگر نہ تو تکبر کی وجہ سے اور نہ عذر کی وجہ سے بلکہ فقط استراحت کے لیے ہو تو جائز ہے لیکن خلافِ اولی ہے کیوں کہ یہ طریقہ تکثیر طعام کی طرف مفضی ہے۔
بعض احادیث سے معلوم ہوتا ہے کہ ایک مرتبہ آنحضرت ﷺ نے تکیہ لگا کر کھانا تناول فرمایا تھا۔ روایات ملاحظہ ہو فرمائیے:

عن فضيل بن عياض عن عبد العزيز بن رفيع عن مجاهد، قال: ما أكل رسول الله ﷺ متكئاً قط إلا مرة، قال: اللهم إني عبدك ورسولك. (رواه ابن أبي شيبة في مصنفه مرسلاً: ۱۲/ ۴۰۷/۲۵۰۰۴، باب من كان يأكل متكئاً).
وأيضاً رواه هناد بن السري في "الزهد" (۸۰۱)، وأخرجه ابن حجر رحمه الله في "المطالب العالية" (۲۴۶۵) وفي "التلخيص الحبير" (۱۴۴۹)، والبوصيري في "الزوائد" (۵/۳۰۵/۴۸۵۰ و۴۸۵۱).
وروي ابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (۶۳۸) بسنده عن مجاهد قال: ما أكل رسول الله ﷺ متكئاً إلا مرة ففزع فجلس ثم قال: اللهم إني عبدك ونبيك، والتشديد في هذا على وجه الاختيار من رسول الله ﷺ لا على وجه التحريم. وآداب رسول الله ﷺ أولي أن تستعمل وما تركه رسول الله ﷺ فلا خير فيه وقد رخص في الأكل متكئاً جماعة منهم ابن عباس رضي الله عنه وابن سيرين رحمه الله وإبراهيم رحمه الله والزهري رحمه الله كذلك. (ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين، ص ۴۷۷).
وروي الحارث بن محمد بن أبي أسامة في "مسنده" (۵۲۲)، قال: حدثنا محمد بن عمر، ثنا هاشم بن عامر الأسلمي، عن عبد الله بن سعد، عن أبيه قال: كنت دليل رسول الله ﷺ من العرج إلى المدينة فرأيته يأكل متكئاً.
و نقل عنه ابن حجر في المطالب العالية" (۲۴۶۶)، والبوصيري في "الزوائد" (۵/۳۰۶/۴۸۵۴، باب الأكل متكئاً). وقال: هذا إسناد ضعيف، محمد بن عمر الواقدي كذاب.

نیز بعض صحابہ سے بھی کھاتے وقت تکیہ لگا کر بیٹھنا ثابت ہے ملاحظہ ہو مصنف ابن ابی شیبہ میں ہے:

قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد قال: أخبرني من رأي ابن عباس رضي الله عنه يأكل متكئاً.
وحدثنا هشام، عن حصين قال: لما قدم خالد بن الوليد هاهنا إذا هو بمسلحة لا لفارس عليهم رجل يقال له: هزار مرد، قال: فذكروا من عظم خلقه وشجاعته، قال: فقتله خالد بن الوليد، ثم دعا بغداء ه فتغدي وهو متكئ على جيفته! يعني جسده.
وحدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن عطاء قال: إن كنا نأكل ونحن متكئون.
وحدثنا أبو أسامة، عن أبي هلال، قال: رأيت ابن سيرين يأكل متكئاً.
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حسام بن مصك، عن ابن سيرين قال: دخلت على عبيدة فسألته عن الرجل يأكل متكئاً؟ فأكل متكئاً. (مصنف ابن أبي شيبة: ۱۲/۴۰۸. ۴۰۹، باب من كان يأكل متكئاً، المجلس العلمي).
وكذا في ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين (۴۷۸)، وزاد فيه عن عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال: سألت الزهري عن الأكل متكئاً قال: لا بأس به. (وكذا في مصنف عبد الرزاق، رقم: ۱۹۵۴۹).

کتبِ فقہ کی عبارات سے بھی جواز مترشح ہوتا ہے:
فتاوی سراجیہ میں ہے:

لا بأس بالأكل متكئاً إذا لم يكن عن تكبر. (الفتاوي السراجية، ص ۳۲۷، ط: زمزم).

فتاوی الشامی میں ہے:

ولا بأس بالأكل متكئاً. (رد المحتار: ۶/۳۴۰، سعيد).

فتاوی ہندیہ میں ہے:

لا بأس بالأكل متكئاً إذا لم يكن بالتكبر وفي الظهيرية هو المختار كذا في جواهر الأخلاطي. (الفتاوى الهندية: ۵/۳۳۷).
وللاستزادة انظر: (المحيط البرهاني: ۶/الفصل الثاني عشر في الكراهية في الأكل، والموسوعة الفقهية الكويتية: ۴۵/۲۷۲، ط: وزارة الاوقاف، والفتاوي البزازية على هامش الفتاوي الهندية: ۶/۳۶۵).

لیکن حدیث شریف سے تکیہ لگا کر کھانے کی ممانعت معلوم ہوتی ہے۔ ملاحظہ ہو:

عن على بن الأقمر سمعت أبا جحيفة يقول: قال رسول الله ﷺ: لا آكل متكئاً. (رواه البخاري، رقم: ۵۳۹۸).
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: لا تأكل متكئاً. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. (مجمع الزوائد: ۵/۲۴، دار الفكر).
قال في فتح الباري: وكان سبب هذا الحديث قصة الأعرابي المذكور في حديث عبد الله بن بسر عند ابن ماجه والطبراني بسند حسن قال: أهديت للنبي صلي الله عليه وسلم شاة فجثا على ركبتيه يأكل فقال له أعرابي: ما هذه الجلسة فقال: إن الله جعلني عبداً كريماً ولم يجعلني جباراً عنيداً، قال بن بطال: إنما فعل النبي ﷺ تواضعاً لله. (فتح الباري: ۹/۵۴۱، ط: دار المعرفة، بيروت).

تکیہ لگا کر کھانے کی کراہت کی علت یہ بیان کی گئی ہے کہ یہ متکبرین کا طریقہ ہے، اس کے علاوہ یہ زیادہ کھانے کا باعث ہے۔ ملاحظہ ہو حافظ ابن حجر رحمہ اللہ فتح الباری میں فرماتے ہیں:

واختلف السلف في الحكم متكئاً فزعم ابن القاص أن ذلك من الخصائص النبوية وتعقبه البيهقي فقال: قد يكره لغيره أيضاً لأنه من فعل المتعظمين وأصله مأخوذ من ملوك العجم فإن كان بالمرء مانع لا يتمكن معه من الأكل إلا متكئاً لم يكن في ذلك كراهة

وقد أخرج ابن أبي شيبة عن بن عباس رضي الله عنه وخالد بن الوليد رضي الله عنه وعبيدة السلماني ومحمد بن سيرين وعطاء بن بسار والزهري جواز ذلك مطلقاً

واختلف في علة الكراهة، وأقوي ما ورد في ذلك ما أخرجه ابن أبي شيبة من طريق إبراهيم النخعي قال: "كانوا يكرهون أن يأكلوا اتكاء ة مخافة أن تعظم بطونهم

الخ". (فتح الباري: ۹/۵۴۱، دار المعرفة، بيروت).
(وكذا في عمدة القاري: ۱۴/۴۰۷. ۴۰۸، دار الحديث، ملتان).

شرح معانی الآثار میں ہے:

عن إسمعيل الأعور قال: كان رسول الله ﷺ يأكل متكئاً فنزل عليه جبريل عليه السلام فقال: انظروا إلى هذا العبد كيف يأكل متكئاً قال: فجلس رسول الله ﷺ، فقد يجوز أن يكون هذا هو المعنى الذي قال: لا آكل متكئاً لأنه فعل الملوك الجبابرة وفعل الأعاجم فكره ذلك ورغب في فعل العرب. (شرح معاني الآثار، رقم: ٦۸٦٤، باب الشرب قائماً).

نیز اتکاء کی کیفیت کے بارے میں بھی اختلاف ہے ۔ ملاحظہ ہو فتح الباری میں ہے:

واختلف في صفة الاتكاء فقيل: أن يتمكن في الجلوس للأكل على أي صفة كان وقيل: أن يميل على أحد شقيه وقيل: أن يعتمد على يده اليسرى من الأرض. (فتح الباري: ۹/۵٤۱، دار المعرفة، بيروت).

مرقات میں ہے:

ونقل في الشفاء عن المحققين أنهم فسروه بالتمكن للأكل والقعود في الجلوس كالمتربع المعتمد على وطاء تحته لأن هذه الهيئة تستدعي كثيرة الأكل وتقتضي الكبر. (مرقاة المفاتيح: ۸/۱٦٤، ط: إمدادية، ملتان).
النهاية في غريب الحديث والأثر
میں ہے:

المتكئ في العربية كل من استوي قاعداً على وطاء متمكناً، والعامة لا تعرف المتكئ إلا من مال في قعوده معتمداً على أحد شقيه والتاء فيه بدل من الواو وأصله من الوكاء وهو ما يشد به الكيس وغيره كأنه أوكأ مقعدته وشدها بالقعود على الوطاء الذي تحته. (النهاية في غريب الحديث والأثر: ۱/۱۹۳، المكتبة العلمية).

جمع الوسائل میں ہے:

قال ميرك: اعلم أن المحققين من العلماء قالوا: الاتكاء على أربعة أنواع: الأول: الاتكاء على أحد الجنبين، والثاني: وضع إحدى اليدين على الأرض والاتكاء عليهما، والثالث: التربع على وطاء والاستواء عليه، والرابع: استناد الظهر على وسادة. (جمع الوسائل في شرح الشمائل: ۱/۱۸۵، إداره تأليفات).
بذل المجهود
میں ہے:

قال الخطابي: يحسب أكثر العامة أن المتكيء هو المائل المعتمد على أحد شقيه لا يعرفون غيره، وكان بعضهم يتأول هذا الكلام على مذهب الطب ودفع الضرر عن البدن

وقال الشيخ: وليس معني الحديث ما ذهبوا إليه وإنما المتكئ ههنا هو المعتمد على الوطء الذي تحته، فكل من استوي قاعداً على وطئ فهو متكئ

(بذل المجهود: ۱۱/٤۹٦، دار البشائر الإسلامية).
تكملة فتح الملهم
میں ہے:

أما الجلوس متربعاً بدون إسناد الظهر إلى ما خلفه أو الميلان على أحد الشقين فالظاهر أنه جائز بدون كراهة لعدم ما يدل على كراهته، أما ما ذكره الخطابي من إدخاله في الاتكاء فلم أره عند غيره. (تكملة فتح الملهم: ٤/س ٤۸).
وللمزيد راجع: (زاد المعاد: ٤/۲۰۲، مؤسسة الرسالة، وفيض الباري: ٤/۳۳٤، والدر المختار مع رد المحتار: ٦/۷۵٦).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.