حدیثِ حرزِ ابی دُجانہ کی سند کی تحقیق:
Question
حرز ابی دُجانہ کیا چیز ہے؟ لوگ اس کو حفاظت کے لیے استعمال کرتے ہیں اور ابو دجانہ صحابی کی طرف منسوب کرتے ہیں، اس کی کوئی اصل ہے یا نہیں ؟ بینوا توجروا۔
Answer
ابو دُجانہ والی حدیث موضوع ہے، اس کی سند مقطوع ہے اور اس کے اکثر رجال مجہول ہیں۔ ملاحظہ ہو ابن الجوزی اپنی کتاب "الموضوعات" میں فرماتے ہیں:
باب حرز أبي دُجانة: أنبأنا هبة الله بن أحمد الجريري أنبأنا إبراهيم بن عمر البرمكي أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت حدثنا أبو يعلي حمزة بن محمد بن شهاب العكبري حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن مهدي الأيلي حدثني عبد الله بن عبد الوهاب أبو محمد الخوارزمي حدثني محمد بن بكر البصري حدثنا محمد بن أدهم القرشي عن إبراهيم بن موسى الأنصاري عن أبيه قال: شكاً أبو دجانة الأنصاري إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله بينا أنا البارحة نائم إذ فتحت عيني فإذا عند رأسي شيطان، فجعل يعلو ويطول، فضربت بيدي إليه، فإذا جلده كجلد القنفذ. فقال رسول الله ﷺ: ومثلك يؤذي يا أبا دجانة عامر دارك عامر سوء ورب الكعبة، ادع لي على بن أبي طالب رضي الله عنه، فدعاه، فقال: يا أبا الحسن اكتب لا بي دجانة الأنصاري كتاباً لا شيء من بعده. فقال: وما اكتب؟ قال: اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي العربي الأمي التهامي الأبطحي المكي المدني القرشي الهاشمي صاحب التاج والهراوة والقضيب والناقة والقرآن والقبلة، صاحب قول لا إله إلا الله، إلى من طرق الدار من الرواد والعمار، إلا طارقاً يطرق بخير.
أما بعد: فإن لنا ولكم في الحق سعة، فإن يكن عاشقاً مولعاً، أو مؤذياً مقتحماً، أو فاجراً مجتهراً، أو مدعي حق مبطلاً، فهذا كتاب الله ينطق علينا وعليكم بالحق، ورسله لدينا يكتبون ما تمكرون، اتركوا حملة القرآن وانطلقوا إلى عبدة الأوثان، إلى من اتخذ مع الله إلهاً آخر، لا إله إلا هو رب العرش العظيم، يرسل عليكما شواظ من نار فلا تنتصران، فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان، فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان. قال: ثم طوي الكتاب فقال: ضعه عند رأسك.
قال: فوضعه، فإذا هم ينادون: النار، النار، أحرقنا بالنار، والله ما أردناك ولا طلبنا أذاك ولكن زائراً زارنا فطرق، فارفع عنا الكتاب. فقال: والذي نفس محمد بيده لا أرفعه عنكم حتى استأذن رسول الله ﷺ. فلما أصبح أتي رسول الله ﷺ فأخبره، فقال: ارفع عنهم فإن عادوا بالسيئة فعد عليهم بالعذاب، فوالذي نفس محمد بيده ما دخلت هذه الأسماء داراً ولا موضعاً ولا منزلاً إلا هرب إبليس وذريته وجنوده والغاوون. هذا حديث موضوع بلا شك وإسناده مقطوع، وليس في الصحابة من اسمه موسى أصلاً، وأكثر رجاله مجاهيل لا يعرفون. (كتاب الموضوعات: ۳/۱٦۸).
درجِ ذیل کتابوں میں بھی موضوع کہا ہے: (
اللآلئ المصنوعة:
۲
/
۲۹۲
، ط: دار الكتب العلمية، وتذكرة الموضوعات للفتني، ص ۲۱۲، وسير أعلام النبلاء: ۱/۲۴۵ مع التعليقات الشيخ شعيب الأرناؤوط، ط: مؤسسة الرسالة، وموضوعات الصغاني، ص ۲۹).
قال الحافظ الذهبي في الميزان (٦/۱۰۳/۹۷۱۲): يزيد بن صالح الذي روي عنه غلام خليل حرز أبي دجانة، وهو حرز مكذوب، كأنه من صنعة غلام خليل، يرويه عنه شعبة بقلة حياء بسند الصحيح.
وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة المرفوعة (۲/۳۲٤): تعقب بأن البيهقي أخرجه في الدلائل (قلت) يعني من طريق آخر بمخالفة لهذا بالزيادة والنقص ثم قال البيهقي وقد روي في حرز أبي دجانة حديث طويل وهو موضوع لا تحل روايته انتهى، ونقل القرطبي في المفهم عن ابن عبد البر أنه قال حديث أبي دجانة في الحرز المنسوب إليه فيه ضعف وكأنه يعني رواية البيهقي، والله تعالى أعلم. قال محشيه: بل رواية البيهقي موضوعة قطعاً.
خلاصہ یہ ہے کہ امام قرطبی نے حافظ ابن عبد البر سے نقل کیا ہے کہ حرز ابی دجانہ والی حدیث ضعیف ہے موضوع نہیں اور ابن عراق فرماتے ہیں یہ بیہقی والی سند مراد ہے ورنہ ابن جوزی کی روایت موضوع ہے۔
بیہقی کی سند ملاحظہ فرمائیے:
أخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه المروزي، قال: حدثنا أبو أحمد على بن محمد بن عبد الله الحبيبي المروزي، قال: أخبرنا أبو دجانة، محمد بن أحمد بن سلمة بن يحيى بن سلمة بن عبد الله بن زيد بن خالد بن أبي دجانة، واسم أبي دجانة "سماك بن أوس بن خرشة بن لوزان الأنصاري" أملاه علينا بمكة في مسجد الحرام بباب الصفا سنة خمس وسبعين ومائتين وكان مخضوب اللحية، قال: حدثني أبي أحمد بن سلمة قال: حدثنا أبي سلمة بن يحيى، قال: حدثنا أبي يحيى بن سلمة، قال: حدثنا أبي سلمة بن عبد الله، قال: حدثنا أبي عبد الله بن زيد بن خالد قال: حدثنا أبي زيد بن خالد قال: حدثنا أبي خالد بن أبي دجانة قال: سمعت أبي أبا دجانة يقول: شكوت إلى رسول الله ﷺ
الحديث. وقال في آخره: تابعه أبو بكر الإسماعيلي، عن أبي بكر محمد بن عمير الرازي الحافظ عن أبي دجانة محمد بن أحمد هذا.
وقد روي في حرز أبي دجانة حديث طويل، وهو موضوع لا تحل روايته. (دلائل النبوة للامام البيهقي: ۷/۱۱۸، باب ما يذكر من حرز أبي دجانة).
بیہقی کی سند کی تحقیق ملاحظہ کیجیے:
أبو سهل محمد بن نصرويه المروزي لم أعثر عليه لكن تابعه أبو بكر الإسماعيلي وهو شيخ كبير، شيخ الشافعية، صاحب التصانيف. راجع: (السير للذهبي: ۱٦/۲۹۲).
وأبو أحمد على بن محمد بن عبد الله الحبيبي المروزي، كذبه أبو عبد الله الحاكم. راجع؛ (الميزان: ٤/۷۵، واللسان: ۲/۲۲، والسير للذهبي: ۱٦/٤۸، والجامع في الجرح والتعديل: ۲/۲٤۱، ترجمة: ۳۰۵۰، ط؛ عالم الكتب).
وأولاد أبي دجانة لم أعثر عليهم سوى خالد بن أبي دجانة ذكره أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة في تسمية من شهد مع على بن أبي طالب رضي الله عنه من أصحاب رسول الله ﷺ. (۲/۲۰۲، ترجمة: ۸۲۵).
حافظ ابن عبد البر رحمه الله نے "
الاستيعاب في معرفة الأصحاب"
میں اس روایت کو ضعیف فرمایا ہے۔
قال: وإسناد حديثه في الحرز المنسوب إليه ضعيف. (۲/٦۵۲).
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue
For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.
Source: Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya — https://fduz.org/fatwa/2931
Fatawa SA: https://fatawa.co.za/fatwa/duzakariyya-2931