عیدین میں مصافحہ اور معانقہ کا حکم:
Question
عیدین میں مصافحہ اور معانقہ جائز ہے یا بدعت؟ اس کو روکنا چاہیے یا نہیں؟
Answer
اس مسئلہ میں علماء کے مختلف اقوال ہیں بعض نے مکروہ بعض نے بدعت وغیرہ کہا ہے ۔ لیکن واضح اور بے غبار بات یہ ہے کہ جو کام مسنون و مستحب نہ سمجھا جائے اس کے لیے نفسِ ثبوت کافی ہے یا یہ کہ نصوصِ شریعت سے متصادم نہ ہو جیسے تعویذات یا دم اس کے لیے مطلق ثبوت یا اصولِ شریعت سے متصادم نہ ہونا کافی ہے خصوصی ثبوت کی ضرورت نہیں ۔
بنا بریں اگر مصافحہ و معانقہ عیدین میں اظہارِ مسرت کا ذریعہ سمجھا جائے تو اس کے لیے خوشی کے وقت مصافحہ و معانقہ کا ثبوت کافی ہے اور متعدد احادیث میں خوشی کے وقت مصافحہ و معانقہ کا ثبوت ملتا ہے ۔
مشتے نمونہ از خروارے کے طور پر چند احادیث پیشِ خدمت ہیں:
بخاری شریف میں ہے:
(۱) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج النبي ﷺ في النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى إلى سوق بني قينقاع فجلس بفناء بيت فاطمة رضي الله تعالى عنها فقال: أثم لكع أثم لكع؟ فحبسته شيئاً فظننت أنها تلبسه سخاباً أو تغسله فجاء يشتد حتى عانقه وقبله فقال: أحبه وأحب من أحبه. (رواه البخاري: ۱/۲۸٥، ما ذكر في الأسواق. وأخرجه مسلم أيضاً في فضائل الحسين رضي الله عنه ولفظه: حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال:
(رواه مسلم: ۲/۲۸۲، فضائل الحسين رضي الله عنه)
(۲) وأخرج البخاري في قصة هجر عائشة رضي الله تعالى عنها ابن الزبير بسبب منعه إياها عن كثرة الصدقة وشفاعة المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود إلى عائشة رضي الله تعالى عنها فقال: في آخر الحديث
فلما دخلوا دخل ابن الزبير رضي الله عنه الحجاب فاعتنق عائشة رضي الله تعالى عنها وطفق يناشدها ويبكي
(رواه البخاري: ۲/۸۹۷، كتاب الادب)
(۳) وأخرج الترمذي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قدم زيد بن حارثة رضي الله عنه المدينة ورسول الله ﷺ في بيته فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله ﷺ عرياناً يجر ثوبه والله ما رأيته عرياناً قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله. (رواه الترمذي: ۲/۱۰۲، المعانقة)
(٤) وأخرج أحمد في مسنده بسنده عن عبد الله بن محمد انه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول: بلغني حديث عن رجل سمعه من رسول الله ﷺ فاشتريت بعيراً ثم شددت على رحلي فسرت إليه شهراً حتى قدمت عليه الشام فاذا عبد الله بن أنيس فقلت للبواب قل له جابر رضي الله عنه على الباب فقال: ابن عبد الله قلت: نعم فخرج يطأ ثوبه فاعتنقني واعتنقته
(مسند الإمام أحمد بن حنبل: ۳/٤۹٥/۱٦٤٦٥)
(٥) وعن ام سلمة رضي الله تعالى عنها قالت: بينما رسول الله ﷺ في بيتي يوماً إذ قالت الخادم إن على اً رضي الله عنه وفاطمة رضي الله تعالى عنها بالسدة قالت: فقال لي قومي فتنحي لي عن أهل بيتي، قالت: قمت فتنحيت في البيت قريباً فدخل علي رضي الله عنه وفاطمة رضي الله تعالى عنها ومعهما الحسن رضي الله عنه والحسين رضي الله عنه وهما صبيان صغيران فاخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما قال: واعتنق على اً رضي الله عنه بإحدى يديه وفاطمة رضي الله تعالى عنها باليد الأخرى فقبل فاطمة رضي الله تعالى عنها وقبل على اً
(مسند الإمام أحمد: ٦/۲۹٦/۲۷۲۹۹. و ٥/۱٦۲/۲۲۰٥۷، حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه)
(٦) وأخرج الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه في قصة خروج النبي ﷺ من بيته في ساعة لا يخرج فيها ولقاء ه أبابكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه
وذهابهم إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري رضي الله عنه وأنه لم يكن حاضراً فقال فيه: فلم يلبث أن جاء أبو الهيثم بقربة
ثم جاء يلتزم النبي ﷺ. (رواه الترمذي: ۲/٦۱، معيشة اصحاب النبي ﷺ)
(۷) وأخرج الطبراني عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: لما قدم جعفر رضي الله عنه من هجرة الحبشة تلقاه النبي ﷺ فعانقه وقبل ما بين عينيه. (مسند أبي يعلى الموصلي: ٤/٤٤۳. ومجمع الزوائد: ۲/۲۲۹، دار الفكر)
(۸) وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ وأصحابه يسبحون في غدير فقال النبي ﷺ ليسبح كل رجل منكم إلى صاحبه فسبح كل رجل منهم إلى صاحبه وبقي النبي ﷺ وأبو بكر رضي الله عنه فسبح النبي ﷺ إلى أبي بكر حتى عانقه وقال: أناْ إلى صاحبي، أناْ إلى صاحبي. (مجمع الزوائد: ۸/۳٤۰. وطبراني كبير ۹/٤٥۸)
(۹) عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله يقول: خرج أبو أيوب إلى عقبة بن عامر رضي الله عنه وهو بمصر يسأله عن حديث سمعه من رسول الله ﷺ ولم يبق أحد سمعه من رسول الله ﷺ غيره وغير عقبة رضي الله عنه فلما قدم أتي إلى منزل سلمة بن مخلد الأنصاري وهو أمير مصر فأخبر به فجعل يخرج إليه فعانقه ثم قال: ما جاء بك يا أبا أيوب. فقال: حديث سمعته من رسول الله ﷺ لم يبق أحد سمعه من رسول الله ﷺ غيري وغير عقبة رضي الله عنه فابعث من يدلني على منزله فبعث معه من يدله على منزله فأخبر عقبة رضي الله عنه به فعجل فخرج إليه فعانقه
(مسند الحميدي: ۱/۱۸۹، حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه)
(۱۰) وعن عمرو بن ميمون بن مهران يقول: كنت مع أبي ونحن نطوف بالكعبة فلقي أبي شيخ فعانقه
(حلية الأولياء: ٤/۹۰، ميمون بن مهران)
(۱۱) وعن الحسن قال: خرج رسول الله ﷺ فلما رآه عثمان رضي الله عنه عانقه فقال رسول الله ﷺ: قد عانقت أخي عثمان فمن كان له أخ فليعانقه. (الجامع الكبير للسيوطي: ۱/رقم ۱٥، كنز العمال: رقم: ۳٦۲٤۰)
(۱۲) وعن عبادة بن منصور قال: كان رجل منا يقال له كابس بن ربيعة فرآه أنس بن مالك رضي الله عنه فعانقه وبكي وقال: من أحب أن ينظر إلى رسول الله ﷺ فلينظر إلى كابس بن ربيعة. (جامع الأحاديث: ۳۳/۲۱۹/۳٦۱۰۸، مسند انس بن مالك رضي الله عنه)
(۱۳) وعن علي رضي الله عنه قال: إن الرجل من أهل الجنة يشتاق إلى أخيه في الله فيؤتي بنجيبة من نجائب الجنة فيركبها إلى أخيه وبينه وبينه مسيرة ألف ألف عام بقدر مسير أحدكم فرسخاً أو فرسخين فيلقاه ويعانقه. (جامع الأحاديث: ۲۹/۳٦۰. مسند علي رضي الله عنه، كنز العمال: رقم ۳۹۷۸۳)
ان تمام احادیث میں اظہارِ محبت کے لیے معانقہ کا ثبوت ملتا ہے ۔
نیز اظہارِ محبت و مسرت کے لیے مصافحہ بھی جائز ہے جب حضرت کعب بن مالک رضي الله عنه کی توبہ قبول ہوئی اور حضرت کعب رضي الله عنه مسجد میں تشریف لائے تو حضرت طلحہ رضي الله عنه کھڑے ہوے اور ان کے ساتھ مصافحہ کیا دوسرے حضرات کا مصافحہ نہ کرنا اور حضرت طلحہ رضي الله عنه کا مصافحہ کرنا اس بات کی دلیل ہے کہ بوقتِ خوشی و مسرت مصافحہ جائز ہے، لیکن مصافحہ نہ کرنے والے زیادہ تھے، جس سے معلوم ہوا کرنے کی گنجائش اور نہ کرنا اولیٰ ہے ۔
ملاحظہ ہو بخاری شریف میں ہے:
(۱٤) عن عبد الله بن كعب بن مالك رضي الله عنه عن أبيه في حديث طويل
قال كعب رضي الله عنه حتى دخلت المسجد فاذا برسول الله ﷺ جالس حوله الناس فقام إلى طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يهرول حتى صافحني وهنّاني والله ما قام إلى من المهاجرين غيره
(رواه البخاري: ۲/٦۳٦).
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue
For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.
Source: Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya — https://fduz.org/fatwa/813
Fatawa SA: https://fatawa.co.za/fatwa/duzakariyya-813