مصافحہ و معانقہ کے وقت بوسہ دینے کا حکم:

4 min readFatwa Vol 7 #181Urdu

Question

کیا مصافحہ و معانقہ کے وقت بوسہ دینے کی اجازت ہے یا نہیں؟ بینوا توجروا ۔

Answer

مصافحہ و معانقہ کے وقت رخسار یا پیشانی پر بوسہ دینے کی اجازت ہے جب کہ فتنہ کا اندیشہ نہ ہو ورنہ بوقتِ فتنہ ترک کرنا چاہیے ۔ اسی طرح اپنی اولاد کو بوسہ دینا بھی جائز اور درست ہے ۔
ملاحظہ ہو ابو داود شریف کی روایت میں ہے:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الأقرع بن حابس أبصر النبي ﷺ يقبل حسيناً فقال: إن لي عشرة من الولد ما فعلت هذا بواحد منهم فقال رسول الله ﷺ "من لا يرحم لا يرحم". (رواه أبو داود، رقم: ۵۲۲۰، والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح).

ترجمہ: حضرت ابو ہریرہ رضی الله عنه روایت بیان کرتے ہیں کہ اقرع بن حابس
رضي الله عنه
نے دیکھا کہ رسول اللہ ﷺ حضرت حسین
رضي الله عنه
کا بوسہ لے رہے ہیں تو انہوں نے تعجب سے کہا کہ یا رسول اللہ! میرے تو دس بچے ہیں میں نے کسی بچہ کو کبھی اس طرح بوسہ نہیں دیا تو آپ ﷺ نے ارشاد فرمایا کہ جو دوسروں پر رحم نہیں کرتا اس پر رحم نہیں کیا جاتا ۔

عن إياس بن دغفل قال: رأيت أبا نضرة قبل خد الحسن رضي الله عنه. (القبلة والمعانقة والمصافحة، ص ۱۹).
وعن البراء قال: دخلت مع أبي بكر رضي الله عنه أول ما قدم المدينة، فإذا عائشة رضي الله تعالى عنها ابنته مضطجعة قد أصابها حمي، فأتاها أبوبكر رضي الله عنه فقال: كيف أنت يا بنية؟ وقبل خدها. (القبلة والمعانقة والمصافحة، ص ۲۰).
وعن عكرمة: أن رسول الله ﷺ كان إذا قدم من مغازيه قبل فاطمة رضي الله تعالى عنها. (القبلة والمعانقة والمصافحة، ص ۲۳).

ملا علی قاری رحمه الله فرماتے ہیں:

قال النووي: تقبيل الرجل خد ولده الصغير واجب وكذا غير خده من أطرافه ونحوها على وجه الشفقة والرحمة واللطف ومحبة القرابة سنة سواء كان الولد ذكراً أو أنثى وكذا قبلة ولد صديقه وغيره من صغار الأطفال على هذا الوجه وأما التقبيل بالشهوة فحرام بالاتفاق وسواء في ذلك الوالد وغيره. وكون تقبيل الرجل خد ولده الصغير واجباً يحتاج إلى حديث صريح أو قياس صحيح. (مرقاة المفاتيح: ۹/۷۵، باب المصافحة، ط: إمدادية، ملتان).

در مختار میں مرقوم ہے:

وكره تحريماً تقبيل الرجل الرجل أو يده أو شيئاً منه وكذا تقبيل المرأة المرأة عند لقاء أو وداع قنية، وهذا لو عن شهوة وأما على وجه البر فجائز عند الكل، خانية، وفي الاختيار عن بعضهم لا بأس به إذا قصد البر وأمن الشهوة كتقبيل وجه فقيه ونحوه وكذا معانقته في إزار واحد وقال أبو يوسف: لا بأس بالتقبيل والمعانقة في إزار واحد ولو كان عليه قميص أو جبة جاز بلا كراهة بالإجماع وصححه في الهداية وعليه المتون وفي الحقائق: لو قبله على وجه المبرة دون الشهوة جاز بالإجماع.
وفي رد المحتار: قوله وأما على وجه البر فجائز عن الكل، قال الإمام العيني بعد كلام فعلم إباحة تقبيل اليد والرجل والرأس والكشح كما علم من الأحاديث المتقدمة إباحتها على الجبهة وبين العينين وعلي الشفتين على وجه المبرة والإكرام. (فتاوى الشامي: ٦/۳۸۰، سعيد). (وكذا في تبيين الحقائق: ٦/۲۵، والبحر الرائق: ۸/۲۲۵، وتحفة الملوك، ص ۲۳٤، والموسوعة الفقهية: ۱۳/ ۱۳۰، و ۱۵/۱۰۵، و ٤۲/۳۷۲، ط: وزارة الاوقاف).
وقد ثبت أن النبي ﷺ عانق جعفراً حين قدم من الحبشة وقبل بين عينيه، كما مر.
ذكر بعض الفقهاء أن التقبيل على خمسة أوجه: قبلة المودة للولد على الخد، وقبلة الرحمة لوالديه على الرأس، وقبلة الشفقة لأخيه على الجبهة، وقبلة الشهوة لا مرأته أو أمته على الفم، وقبلة التحية للمؤمن على اليد، وزاد بعضهم قبلة الديانة للحجر الأسود. (الموسوعة الفقهية: ۱۳/۱۲۹).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.